عبدالرحمن مزوري – أيوب وعباد الشمس والصعود

1 ـ أيوب

المكابدات جبال

بدو الاهات والأوجاع

نصبوا خيامهم

على هضاب قلبي

الحبيبة التي كنا نجعل القصائد والأشعار

كحلاً لعيونها

جاءها طير أقرع،

وسرق منها الكحل والمكحل

أيوب أنا

الصبر طار

وقلبي مضمخ بالأحزان

فاما ان اموت

او افيق تلك الشمس الراقدة

واسوقها

الى اكواخ وبيوت قريتنا

لعلها تحل محل

المشاعل المنطفئة.

2 زهرة عباد الشمس

صحيح هؤلاء العشاق

يرغبون في ليلة صامتة

نجومها مضطجعة

وسماءها صافية

او بدر يملأ خيالاً

وسُكراً

ماذا بوسعي ان افعل؟!

انا عاشق عجيب

انا عباد الشمس

قبلتي هي الشمس

ودرويش انا لها احترق

فألف ليلة مقمرة

في سبيلها

في سبيل رؤيتها

سوف اضرم النار فيها.

3ـ الجراد

ألتهم وألتهم

ألتهم ضحكة الأشجار

وريحانة المروج

وعرق جبين المحراث

فالجراد…الجراد

كالمزن هطل الجراد

وانقض على مروج قريتنا

الجميلة،

أيا اهل قريتي…

هلم نضرم نارا

لعله،

ينفر من الدخان واللهيب

ويترك هذه الديار.

4ـ الصعود

صحيح بأن قوافل قلبي

انحدرت عبر السهول

وأدارت ظهرها

للينابيع

وتوجهوا الى ارض منخفضة

الى ارض دون خبز وطعام

فليذهبوا،

الى اين سيذهبون؟!

فكلما انحدروا ونزلوا

سوف يصعدون من جديد

الى الاعالي

وسيشمخون

لهذا

لست حزينا على رحيلهم

فبعد النزول

الوح

نجم الافاق والأعالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى