عبير يوسف _ مقهى الروح

أتلمس طريقي
على مقهى الروح
فتبتسم جراحي
وتحتسي آلامي
جرعة فائرة

قهوة تحرق الذكرى
فترديني الأدخنة
تمزجني حروفي بالنار/
بالضوء/
ببرق الزجاج المهشم
وهو يعيد تشكيل الكائنات
بمزاج صمت صباحي
ومساء صاخب بالخوف
وجاذبية البكاء حيث لامفر

أطياف الغربة
تتقاطر من العابرين
تحملها مصابيح الطريق
للماء الساكن
بأنظار ورئات عدة

والأحلام اصطفت
أمام قرص شمس المغيب
فلا هي رحلت
ولا منحت القمر المنتظر
صك المغفرة

براكين من الحيرة
تنفث بها أكواب دائرة
على المقهى المقابل
للطريق المتكور على نفسه
كثعبان يحتضر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى