كلنار علي – حلم وحقيقة

ايُّ حلم هذا ألذّ من الحقيقة ؟

أم حقيقة أقوى من الحلم ؟

أيّ دواء هذا عالج الجراح العميقة ؟

أرسل سهام عيوني صوبك

أبحثُ عنك

من عالم الضياع تأتي نظراتك

مع شعاع الشمس

أراك تخفظ أنفاسك

تُنوم الليال الطوال

في ظلّ محراب القمر

تزين ماتبقى من لياليّ

من أنت ؟؟

أصابت احدى عينيك بحرَ الحبّ

والاخرى بحر هموم

تقطع به السفح العالي

غزالة جبلية أنا

حارس الطرق الضائعة

قلب السفح كهف أمان

تحميني من البرد والحرّ

من الخوف والسهو

حمامة عاشقة

مهمومة

أحيانا أنشد له

وأُخرى خرساء

ضامئة لدفء بحارك

احيانا أشرب

من الحبّ

من السَقم

من الغضب

من خمر الحياة

ايّ بحر بلا قاع وقعتُ فيه

واجهل السباحة

أخشى أن يغرقني في أمواجه

طافيا على السطح يهدني أحيانا

وأخرى للأعماق يأخذني

أيّ احتضان هذا الأحتضان

الذي يجعل اليتيمَ أكثرُ يُتما

أيّةُ قصيدة هذه التي أحتلّتِ القلب

أيّة دمعة هذه الت دعت كلّ الدموع

تزعلُ من العينِِ .

*

ترجمة : حسن سليفاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق