لقد فاتني أن أكون نبياً‎ – فيصل خرمي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

لم آكل من تلك الشجرة،
ولم أدخل جنة حتى أُطرد منها.
إني هنا، بفعل خطيئة لم أرتكبها.
أجلسُ في غار،
لا يظهر لي جبريل،
كم تؤلمني هذه الوحدة يا رب،
كم تمنيت لو أنّي أصادق أحدهم،
حتى لو كانت مجرد نملة،
نتجاذب أطراف الحديث،
لكنني لستُ سليمان على أية حال،
وحين أعود إلى بيتي،
لن تكون هناك خديجة لتدثرني.
آه، لقد جئت متأخرًا جدًا،
ولم ألحق بسفينة نوح،
ولن يتجمّد أي بحر من أجلي،
لا معجزة لدي،
فأنا لستُ موسى.
أنا أغرق الآن،
وعندما يبتلعني الحوت،
لن أنجو مثل يونس،
سأموت ولن يتذكرني أحد،
لقد فاتني أن أكون نبياً.

أراكِ الآن – فيصل خرمي

أراكِ الآن، تبحثين بين الأرفف، عن رواية دسمة تسد جوعك الأدبي. تجدين كتاباً يملؤه الغبار، تمسحينه، يأتي أسمي في أعلاه،

فيصل خرمي – حب امرأة مكتئبة

أستيقظ وحدي صباحاً، تسمح نافذتي لخيوط الشمس بالعبور نحو وجهي، أغمضُ عيناي، وأقول في نفسي؛ كم كنت سأكون محظوظاً لو

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.