محمد أحمد فارس إمرلي – حلم عكازه الضباب


يفكر مثلنا نحن القتلى
يخترع مجدا من ورق
كيف ننقذ أحلامنا من معاول اليقظة ؟
كيف نهرب إلى القصيدة والعطش يستغرق حقول
القافية … يضحك ساخرا من قلق الايقاع
في الضباب …
نعم في الضباب ،،،الضباب جدا
التمثال الذي نحن جميعا صورة منه
ينزع كبرياءه ثم يسقط وحيدا
وحيدا
يسقط …. والعطش يستغرق طويلا
مثل حلم قادم عكازه الضباب

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات