مختارات للشاعر صلاح فائق.

سعيدٌ لأني لم أتعلمْ بلاغة موتى

وجدتُ التجوال في السواحلِ أجمل

هناكَ، ذات مرة، في احدها

صادفتُ فلاحاً، خرجَ من قصيدة لي قبل أيام

ليبحثَ عن شجرة زيتونٍ أخفى عندها بعض النقود

كان الوقتُ ظهيرةً والمطرُ في كل مكان.

*

سئمتُ حياتي اليومية: تنظيف البيانو صباحًا

زيارة شجرة تين صديقة لي

إرسال باقة زهر الى مأتمٍ أو عرس

يغالبني نعاسٌ مفاجىء كلما أقومُ بهذا أو ذاك:

طفلاً كنتُ حين أخبرتني أمي الشمس تشرقُ لي

وأن لا أسلّمَ نفسي للأحزان

فكل حزنٍ نشالٌ ما، قالت.

لم أصدقها آنذاك، رأيتُ نصائحها بلا جدوى

لكنها تعودُ الان، كل مرة، ولا تختفي.

بقي ذهابي، بعد هذه الظهيرة، لأستلفّ بدلة جديدة

للقاءِ صديقتي في حانة

*

أذهبُ الى دكانِ مراهناتٍ كل مرّة

لأقامرَ على أيائلَ في سباقِ

من المصادفاتِ الغريبة لقائي اليوم، هناك،

بنشالٍ انقذني من الغرقِ، أثناء هروبي من سجن

إعطاني مفتاحَ بيتهِ لأختفي فيه وقتما أشاء:

كان يعرفني محكوماً بالإعدام

*

أفحصُ، بمجهرٍ، ما هو مفيدٌ لي هذه ألأيام

تلفزيوني يشتغلُ ويعرضُ نتائج سباق مسافة طويلة،

وفجأة يظهر اسمي فائزاً أول

حقاً؟ لم اكن هناك،

الأغرب فوزي في ركضِ سريعٍ

بينما يصعبُ عليّ المشي لربع ساعة.

كتابة – 5 – صلاح فائق

أخرجُ من متاهةٍ إلى أخرى أجدني في إحداها في بيت خافت الاضواء يناقش فيه ديكارت شاعرنا المعري في أمور فكرية

مختارات – صلاح فائق

كل يوم، أثناء توجهي إلى جبل قريب أعدّ شبابيك هذه البلدة، أجدها ناقصة واحداً أو أكثر مما كانت أمس. عند

كتابة – صلاح فائق

أنا متحفٌ ، لا أحد غيري يعرفُ أينأنا زائره الوحيد .*في جيبي مجموعتي الشعرية الأولى منذ سنواتلا أقرأ منها أو

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.