ميثم راضي – مثل قطة تنقل صغارها

مثل قطة تنقل صغارها من مكان إلى آخر

أعض كل تلك الكلمات التي أريد أن أكتبها لكِ: وأركض نحوكِ ..

عابراً هذه الخنادق والجثث والحديد

لكنني أفتح فمي من الرعب: فتسقط مني كلمة أو أكثر … أو أكثر .. أو أكثر

حرب بعد أخرى …

ثم أصل لكِ: صامتاً …

تاركاً خلفي: كلمات عمياء سيجدها الجنود

ويربونها داخل حكاياتهم عن الحرب …

وبعد سنين ..

عندما تستمعين: لإحدى تلك الحكايات …

لا تخافي لو رأيتِ داخل الأحداث ..

قططاً مرعبةً ومشوهةً ومحروقة، 

تنظر نحوكِ بحب..

 

اللوحة للشاعر والكاريكاتير ميثم راضي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.