هدنة – قصيّ اللبدي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

أريد تفكيك الرموز.

الكتابة صغيرة جدًا على ورقة الدواء. وثمة أنواع لا أعرفها من البهار على رفوف النملية. أمس، دهنت جسدي بزيت الشعر، وشربت شايًا بنكهة غامضة.

*

أجد قطعة ثياب مضمخة بعطرك، وعندما أمدّ يدي نحوها تختفي. أجد عبارة ما في المطبخ، أو على الكنبة، أو على حافة النافذة، فأعرف أنها منك، أعرف ذلك من الطريقة التي تتملص بها من بين يدي وأنا أضعها بين عبارتين.

*

أحمل الأشياء بين ذراعي وأثبتها في أماكن أخرى. وحين أنظر إليها، في أوطانها المستحدثة، تبدو لي مريضة، أو مثلومة من خواصرها، كما لو أن اللغة نفسها قد فقدت مياه ركبتيها.

أضع الأشياء في أماكنها ببطء من يرى شروخًا في الزجاج، آملًا ألا يدفعها مزاج الهواء، أو العبث، نحو مصير لا عودة منه.

أضع اللوم على كتفي إلى الزوال. ولا أرجو أو أتوقع شيئًا. يا لحياة قوامها إدامة الهدنة مع كل ما حولها.

إصابة – قصيّ اللبدي

بينما كان يحصي إصاباتهِ، وجدتْ صوتها الكلماتُ: ستدفعني رغبتي في الغناء الى الطيران بعيداً بعيداً. ولن أتذكرَ شيئاً، إلى أن

ثمار البحر – قصي اللبدي

ارتدت قميصا أبيض فضفاضا، تتوزعه تفاحات خضراء عشوائيا: واحدة عند الكتف، واثنتان متجاورتان على الخاصرة، وثلاث متناثرة حول الصدر، وتفاحة

صرخات خضراء – قصيّ اللبدي

في الثمانينات، كنا جميعا بشعين ببناطيل الشارلستون  الضيقة على الفخذ، العريضة أسفل الركبة..   بالقمصان المشجرة أكثر من الحدائق. بالأحذية البالة،

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.