وداعاً صبري موسى، رجل لم يتحمل “فساد الأمكنة” ورحل

توفى الروائي والسيناريست الكبير صبرى موسى، صباح الخميس، بعد صراع مع المرض. وتم تشييع جثمانه اليوم عقب صلاة الظهر من مسجد السيدة نفيسة.

صبري موسى، هو كاتب روائي وصحفي وسيناريست، ولد بمحافظة دمياط عام 1932، عمل مدرساً للرسم لمدة عام واحد، ثم صحفياً في جريدة الجمهورية، وكاتباً متفرغاً في مؤسسة “روز اليوسف”، وعضواً في مجلس إدارتها، ثم عضواً في “اتحاد الكتاب العرب”، ومقرراً للجنة القصة في “المجلس الأعلى للثقافة” وقد ترجمت أعماله لعدة لغات.

ومن أشهر أعمال الراحل : سيناريوهات أفلام : (البوسطجي – الشيماء – قنديل أم هاشم – قاهر الظلام – رغبات ممنوعة – أين تخبئون الشمس)،
ومن القصص القصيرة: (القميص – وجهاً لظهر – حكايات صبري موسي – مشروع قتل جارة)، بالإضافة إلى روايات: (حادث نصف المتر – فساد الأمكنة – السيد من حقل السبانخ، وأدب الرحلات: (في البحيرات – في الصحراء – رحلتان في باريس واليونان)

وقال عنه الناقد د.غالي شكري إن صبري موسى يبحث في صبر وأناة وجمال عن رؤى تخترق أحشاء الواقع، فتصل إلى نبوءة جمالية عميقة لأخطر الهزائم وأبقاها في كياننا الروحي.

زر الذهاب إلى الأعلى
0:00
0:00