الشهر: يناير 2020

شعرية الأشياء – مختارات من محمد خضر
شعر عربي معاصر

شعرية الأشياء – مختارات من محمد خضر

الحرية الفراشة التي دخلت من نافذة المطبخكانت تحوم لأيام في كل الغرفترتطم بالسقف كلما حلمت بالهواءوتحك ألمها على ضوء خافت للأباجورة الأصليةالفراشة التي نامت كثيراعلى صوت هسيس الأشجار في التلفزيونوعلى…
عينان من زجاج – عبد الله الباحوث
منشورات إبداعية

عينان من زجاج – عبد الله الباحوث

قيل لي بأني أحب الحياة، دائمًا نظرتي لها بهيجة، ملوّنه بأقصى درجات الألوان المبهجة، لا أبصر في الدنيا سوءً ولا خللًا، لكن الواقع إني لا أبصرُ شيئًا، عينايَ مصنوعتانِ من…
عينان من زجاج – عبد الله الباحوث
منشورات إبداعية

عينان من زجاج – عبد الله الباحوث

قيل لي بأني أحب الحياة، دائمًا نظرتي لها بهيجة، ملوّنه بأقصى درجات الألوان المبهجة، لا أبصر في الدنيا سوءً ولا خللًا، لكن الواقع إني لا أبصرُ شيئًا، عينايَ مصنوعتانِ من…
نفخةٌ في الصّورْ – محمد علي مهدلي
منشورات إبداعية

نفخةٌ في الصّورْ – محمد علي مهدلي

تقف على السراج القديم في ممر حارتنا حَتَّى إذا ما عبر الناس من تحت السراجِ تطايرت مع الغبار وضاعتْ .. ولا حكاية تلتقيها في ممرات السنينْ هي تلك التي أوّل…
يشتاق لصورة عبوره للناحية الثانية – محمد حسن خليفة
منشورات إبداعية

يشتاق لصورة عبوره للناحية الثانية – محمد حسن خليفة

تكريمًا لذكراه الجميلة، ننشر تسجيلًا لأحدث نصوصه التي نشرها على حسابه ببالغ الحزن والأسى ننعي الكاتب محمد حسن خليفة، الذي توفي صباح اليوم، فقط بعد 20 ساعة من نشره لهذا…
صباح سيئ لنافذة مملة – المهدي عثمان
منشورات إبداعية

صباح سيئ لنافذة مملة – المهدي عثمان

كل صباح أفتحُ النافذة على صوْت بائع الأسْماك يرتّب رائحة البحر على الرصيف المقابل ينتظر وصول المهمّشين من قطط الحيّ فيما تظل القطط الأرستقراطية تطلّ من شرفات البيوت وينادي كطبل…
كيف سيغير مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس خارطة المنطقة – مشاعل بشير
منشورات إبداعية

كيف سيغير مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس خارطة المنطقة – مشاعل بشير

فجر أحد أيام الأسبوع الأول من السنة الجديدة، لم ينم العالم على خبر مقتل قائد فيلق القدس، الجنرال الإيراني قاسم سليماني، بواسطة طائرة درون أمريكية، نفذت الاغتيال ببراعة فنان وضع…
مصابة بالخطايا – وفاء
منشورات إبداعية

مصابة بالخطايا – وفاء

عن السهد الذي يتعقب خطوات النعاس ويختبئ سريعاً تحت وسادتي،  عن كُلِّ أصابع الاتهام المقضومة في فمي، عن كومة الحطب المعطوب في صدري   ثم أني الرماد على باب قرية الظلم…
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق