مؤلف
الموتُ يثرثرُ في الزوايا (مختارات) – عباس بيضون
بعينين عاليتين لا نتعب من الصحو. لكنكَ لستَ في سلامٍ هنا. سباحة الضفاف غير مأمونة، والوحشة تكسح الشاطئ القريب.
أعمال ومساهمات
بعينين عاليتين لا نتعب من الصحو. لكنكَ لستَ في سلامٍ هنا. سباحة الضفاف غير مأمونة، والوحشة تكسح الشاطئ القريب.
الجسد بلا معلم وطالما عومل كأنشوطة. إذ كان عليه أن يكون دائماً جاهزاً وأن يجري سَنّه باستمرار وأن يركض بمجرد أن يتلقى دفعة. هل نأسف لأنه ينطفىء الآن من حاله. أيتها الحكيمة…
أنفاسكِ تبحث عنه ولا يستطيع أن يتخطّى خفقة قلبه التي قد تتحوّل مع ذلك إلى قبضة. يخشى كالطوارقي أن يتبدد في أنفاسه.
الرَّغبة تجدُ إيقاعاً إنَّها رجع الوِصال الذي يَفوح بعد عودة الجسدِ إلى إغماضتهِ الجسدُ الذي نتفقدهُ بيدِ الحبيبِ بيدِ الحبيسِ
كتب لم تُفتح من سنين في الحقيقة لم يقرأها أحد حتّى الذين نسخوها خافوا من ان يفعلوا قالوا إنّهم ينقلون أسراراً لا تجوز معرفتها و لا طاقة على فهمها الذين كتبوها خافوا…
النقاش. سؤال هل قصيدة النثر شعر وهل للنثر أن يكون شعراً. إنه كما ترون سؤال لعوبوضرورة منطقية، لم يكن خطراً لأن واضعيه كانوا يفترضون ام يعرفون ما هو الشعر وما هوالنثر. وعليه…