آن سكستون

آن سكستون هي شاعرة امريكية من مواليد 9 نوفمبر 1928م نيوتن بولاية ماساتشوستس وتوفية في 4 أكتوبر 1974م عن عمر يناهز 46 سنة اشتهرت بمواضيع حساسة للغاية وصادمة للبعض فازت بجائزة بوليتزر للشعر عام 1967م عن كتابها الحياة أو الموت وتشمل موضوعات شعرها معركتها الطويلة ضد الاكتئاب والهوس والميول الانتحارية ومختلف التفاصيل حميمة من حياتها الخاصة بما في ذلك علاقاتها مع زوجها وأولادها.

المصدر: ويكيبيديا

آن سكستون – الأخرى – ترجمة عبير الفقي

تحت أحشائي، صفراء مع دخان،تنتظر.تحت عيني، تلك الأرانب المستنزفة،تنتظر.إنها تنتظر.إنها تنتظر.السيد دوبلغنجر. أخي. قريني.السيد دوبلغنجر. عدوي. حبيبي.عندما تبين الحقيقة تنسكب مثل بازلاءأنها هي التي تغلق

أريدُ أن أموت – آن سكستون

‏‏بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ. ‏أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل. ‏هكذا يعاودُني ذاك الشّبقُ الذي لا يُسمَّى. ‏حتّى إن لم

أريد أن أموت – آن سكستون

بما أنكم تسألون، فأنا لا أتذكّر معظم الأيام. كنت أسير في لباسي، ولا أشعر بزخم الرحيل. هكذا يعاودني ذاك الشبق الذي لا يُسمَّى. حتّى إن

آن سكستون – إلى سيلڤيا

آه سيلڤيا، سيلڤيا، بتابوتٍ من حجارة وملاعق، بطفلين، نيزَكين يتقلبان تحت سقف غرفة اللعب الصغيرة بثغركِ في الملاءة، في رافدة سقفٍ خشبية، في تضرعات البُكم

آن سكستون – الأخرى – ترجمة عبير الفقي

تحت أحشائي، صفراء مع دخان،تنتظر.تحت عيني، تلك الأرانب المستنزفة،تنتظر.إنها تنتظر.إنها تنتظر.السيد دوبلغنجر. أخي. قريني.السيد دوبلغنجر. عدوي. حبيبي.عندما تبين الحقيقة تنسكب

أريدُ أن أموت – آن سكستون

‏‏بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ. ‏أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل. ‏هكذا يعاودُني ذاك الشّبقُ الذي

أريد أن أموت – آن سكستون

بما أنكم تسألون، فأنا لا أتذكّر معظم الأيام. كنت أسير في لباسي، ولا أشعر بزخم الرحيل. هكذا يعاودني ذاك الشبق

آن سكستون – إلى سيلڤيا

آه سيلڤيا، سيلڤيا، بتابوتٍ من حجارة وملاعق، بطفلين، نيزَكين يتقلبان تحت سقف غرفة اللعب الصغيرة بثغركِ في الملاءة، في رافدة