أحمد سالم

الغرق باستخدام امرأة – أحمد سالم

 “في نهاية اليوم،  عندما أنسلخُ من فراغي المقيت،  محاولًا العودة إلى شكلي القديم  قبل أن تحرقني خيالاتك:  أرجو أن تكون هناك تنهيدةٌ من أجلي، ركنٌ

‏امرأة مستفزة – أحمد سالم

‏انتصرتُ على امرأة مستفزة بالوقوع في حبها. لم أحاول كتابة رسالة قصيرة أتفقد أحوالها، أو تمرير أغنية بذلاً لبدء محادثة مسبوقة النوايا. لأني ببلاهة كنت

موسيقى تعلو أصواتنا – أحمد سالم

‏في هواء الغرفة ‏حيث تموج نغمات الأغنية ‏مثل ذكريات عميقة ‏لا يسعنا لمسها ‏أو رميها إلى أبعد من ذلك. ‏تتذكرين أن تسأليني شيئاً ‏بينما تضيع

أحمد سالم: شوكة أخرى تنبت في الظل

لا أحدَ يشعرُ بهذا الذي يجلسُ في الغرفة المجاورةِ ويقفز عامًا في متاهته الطويلة لا أحد يشعر به حين تتكسّر في ذراعيه العناقات ولا تُمدُّ

‏امرأة مستفزة – أحمد سالم

‏انتصرتُ على امرأة مستفزة بالوقوع في حبها. لم أحاول كتابة رسالة قصيرة أتفقد أحوالها، أو تمرير أغنية بذلاً لبدء محادثة