أحمد مظهر غالى

أحمد مظهر غالى – حين يؤذن الديك

أخشى السوق ولو كان هو المسلَّك الوحيد بدخوله منفرداً ، أخشى الصغار الحُفاة الباحثين عن ملجأ آمن الهاربين من النظام والأنظمة أو الذين قد لفظتهم الإستقامة لينحنوا كثيراً حاملين على كاهلهم ماضٍ ضائع ومستقبل مُبهَّم خلال الطين وسيل الدم ومحافل الذبح والمزايدة ، أعي فقط إختلافي حين يؤذِّن الديك مراراً مُعلناً عن موعد النكاح ،

أحمد مظهر غالى – هذا هو الحل الأخير

كانت تتأوَّه مصطنعة اللذة أثار هذا الشك قطعياً وجد نفسه مُقصراً تتناوله الأسئلة متلاحقة هل سبب التقصير يرجع إليه ؟! ، هل ما قام بتجربته مراراً كان وهماً ! ، هل فقد ما تمرن عليه ؟! ، هل امسى متحرشاً ومغتصباً يدفعها قسراً لذلك ومُلحاً هي لا تحتاج لكل تلك الألعاب التي لا تصنع فارقاً

أحمد مظهر غالى – صلاة فى الكنيسة

صلاةٌ في الكنيسة ، أمر عجيب لم يُسئلا على البوابات : مَنْ أنتما ؟! ، ولماذا أتيتُما ؟! ، فُتحت لهما فوراً ودُقَّت الأجراس ، أصبحا داخل الكنيسة مرا سريعاً بين التماثيل الشاهدة في الممر الواسع على الجانبين أشجارٌ وقديسون أمامهما في منتصف المشهد مباشرةً على بُعد خطوات البوابة الرئيسية يعلوها تمثال ضخم عتيق أُبدِّع

أحمد مظهر غالي – كاميرات المراقبة

دائماً كان ما يحدُث بينهُم حدوثُه يتم بالأسفل في الطابق السُفليّ او أسفل سُلَّم أو أسفل سيارة نقل ضخمة أو كبيرة أو أسفل ممشاة الكورنيش أسفل الشاطئ والصخور أسفل المدينة وأبراجها ومنازلها الصغيرة والفقيرة أسفل مواسير المياه ، وأسفل المصعد الكهربائي أسفل الآسرة والكراسي أسفل جراچات الفنادق المشهورة وأسفل كبائن المُنتزة والمعمورة دائماً كان ما