أدونيس

أدونيس – شذرات

يقول بعضهم: هناك في الكتابة حدود لا يجوز اختراقها. أو هناك «ثوابت» لا يجوز المساس بها. ومعنى ذلك أن على الكتابة العربية، فكراً وأدباً، أن

أدونيس – غابة السحر

لِيكُنْ, جاءتِ العصافيرُ وانضَمَّ لفيفُ الأحجار للأحجارِ لِيكنْ, أُوقظُ الشّوارعَ واللّيلَ ونمضي في موكبِ الأشجارِ الغصونُ الحَقائبُ الخُضْرُ والحلْمُ وسادٌ في عطلةِ الأسْفارِ حيث يبقي

أدونيس – أسلمت أيامي

أسلمْتُ أيامي لهاويةٍ تعلو وتهبط تحت مركبتي وحفرتُ في عينيّ مقبرتي, أنا سيّد الأشباح أمنحُها جِنْسي وأمسِ منحتُها لغتي وبكيتُ للتاريخ منهزمًا مُتعثرًا يكبو على

أوّل الجسد آخر البحر – أدونيس

  – 1 – خَرَجَ الوردُ منْ حوضِه لملاقاتها، كانتِ الشمسُ عُريانةً في الخريفِ، سِوَى خَيْطِ غيمٍ على خَصْرِها. هكذا يُولَدُ الحبُّ في القريةِ التي

الهوية أيضا؟ أدونيس

لماذا أشعر أن المكانَ الذي ولدتُ فيه ليس مكاناً جغرافياً؟ لماذا أشعر أنه رَحِمٌ لُغويّةٌ؟ لماذا أشعر كأنني أبتكر مكانَ ولادتي، كما أبتكر قصيدتي؟ والقصيدة

قبرٌ من أجل نيويورك – أدونيس

-1- حتى الآن، تُرسم الأرض إجَّاصةًأعني ثدياًلكن، ليس بين الثدي والشاهدة إلا حِيلةٌ هندسية:نيويورك،حضارةٌ بأربعِ أرجل؛ كلّ جهةٍ قتلٌ وطريق إلى القتل،وفي المسافاتِ أنين الغرقى.

أدونيس – شذرات

يقول بعضهم: هناك في الكتابة حدود لا يجوز اختراقها. أو هناك «ثوابت» لا يجوز المساس بها. ومعنى ذلك أن على

أدونيس – غابة السحر

لِيكُنْ, جاءتِ العصافيرُ وانضَمَّ لفيفُ الأحجار للأحجارِ لِيكنْ, أُوقظُ الشّوارعَ واللّيلَ ونمضي في موكبِ الأشجارِ الغصونُ الحَقائبُ الخُضْرُ والحلْمُ وسادٌ

أدونيس – أسلمت أيامي

أسلمْتُ أيامي لهاويةٍ تعلو وتهبط تحت مركبتي وحفرتُ في عينيّ مقبرتي, أنا سيّد الأشباح أمنحُها جِنْسي وأمسِ منحتُها لغتي وبكيتُ

الهوية أيضا؟ أدونيس

لماذا أشعر أن المكانَ الذي ولدتُ فيه ليس مكاناً جغرافياً؟ لماذا أشعر أنه رَحِمٌ لُغويّةٌ؟ لماذا أشعر كأنني أبتكر مكانَ

قبرٌ من أجل نيويورك – أدونيس

-1- حتى الآن، تُرسم الأرض إجَّاصةًأعني ثدياًلكن، ليس بين الثدي والشاهدة إلا حِيلةٌ هندسية:نيويورك،حضارةٌ بأربعِ أرجل؛ كلّ جهةٍ قتلٌ وطريق