ألدا ميريني

ألدا ميريني – إذا حاول أحدهم

عندما وصلتُ ثلاث أعين استقبلتني وأودعتني محاجرها ثلاث أعين قاسية مجنونة لثلاث نساء مختلات. عندما وصلتُ فقدت رشدي وفهمت أن هذه البحيرة الزرقاء ما هي سوى مستنقعٍ موحلٍ من النفايات المهروسة سوف أغرق فيه. * الترجمة: جمانة حدّاد اللوحة: ديلاور عُمر

ألدا ميريني – القمر يتـفتّح في حدائق المصحّ

القمر يتـفتّح في حدائق المصحّ وفي إحدى الزوايا يتنهّد مريضٌ مودعا يده جيبه العاري. القمر يتـفتّح شرهاً في حدائق المصحّ مطالباً بعذاب المحتجزين مطالبا بدمائهم. لقد رأيت مريضاً يموت نازفاً تحت القمر المشتعل. * الترجمة: جمانة حدّاد

ألدا ميريني – لا، لا تعانقني الآن

لا. لا تعانقني الآن قد تسحق فيّ ذاك الشريان السامي الذي يدوّخني ويُنضجني دعني أرفع قواي إلى الشمس دعني أشغف بثماري دعني أهذي ببطء ثم اقطفني يا أيها الأول والوحيد يا منشوداً في الليالي كلها اصعقني بشباك عشقك وخذني مثلما تؤسر نعجة طائشة. * الترجمة: جمانة حدّاد

ألدا ميريني – كنتُ في ما مضى عصفوراً

كنتُ في ما مضى عصفوراً ذا بطن أبيض ناعم. لكنّ أحدهم جاء وذبحني- ربما لأنّ منظر رأسي المقطوع يضحكه لا اعرف. كنتُ طائر نورس كبيراً يرفرف فوق البحار. لكنّ أحدهم قطع عليّ الدرب من دون أي إنذار. ولكن حتى وأنا ممدّدة ها هنا على بلاط المصحّ البارد سأظلّ أنشد لكم أغنيات حبّي. * الترجمة: جمانة

ألدا ميريني – إذا حاول أحدهم

عندما وصلتُ ثلاث أعين استقبلتني وأودعتني محاجرها ثلاث أعين قاسية مجنونة لثلاث نساء مختلات. عندما وصلتُ فقدت رشدي وفهمت أن