إليزابيث بيشوب

مدينتين – إليزابيث بيشوب

لقد فقدت مدينتين جميلتين،لطالما أحببتهما.وأكثر اتساعًا من ذلك،فقدت عوالم كنت أمتلكها،نهرين وقارة، اشتقت لكل هؤلاء.. لكنّ ذلك لم يكن كارثة. حتى فقدانك أنت(صوتك المازح،إيماءتك المحببة عندما تكذب). من الواضح،أن فن الفقدان ليس من الصعب جدًا تملكه،بالرغم أن ذلك يبدو وكأنه(ولتكتب ذلك!)كالكارثة.

إليزابيث بيشوب – معجزة للإفطار | ترجمة: شريف بقنه

عند السادسة وبينما كنّا في انتظار القهوة، في انتظار قهوة وكسرة خبز هنيئة تُقدَّم لنا من شرفةٍ هناك – مثل ملوك الأزمان الغابرة، أو مثل معجزة – كان لا يزال شيء من الظلمة وقدم واحدة للشمس تمتدُّ وتستلقي على خرير نهر طويل. العبَّارة الأولى اليوم للتوِّ عبرت النهر. كان البرد قارساً وتمنّينا أن تكون القهوة

إليزابيث بيشوب – فن واحد | ترجمة :د. شريف بُقنه

فنُّ الفقدانِ ليس صعبًا إتقانُه؛ بالرَّغم مِن أنَّ أشياءَ كثيرةً تمتيء بالمعاني غيرَ أن خسارتَها لن تُشكِّل كارثةً. ولتفقدْ… كلَّ يومٍ شيئًا ما. ولتُسَلِّمْ وترضَى بفوضَى مفاتيحِ الأبوابِ الضائعةِ، وتمضية ساعةٍ رتيبةٍ. فنُّ الفقدانِ ليس صعبًا إتقانُه. مِن ثمَّ تمرَّنْ على فقدانٍ أبعدَ، فقدانٍ أسرعَ: لأماكنَ، وأسماءَ، وحيثُ كُنتَ تنوي أنْ تسافرَ. كلُّ ذلك لنْ

مدينتين – إليزابيث بيشوب

لقد فقدت مدينتين جميلتين،لطالما أحببتهما.وأكثر اتساعًا من ذلك،فقدت عوالم كنت أمتلكها،نهرين وقارة، اشتقت لكل هؤلاء.. لكنّ ذلك لم يكن كارثة.