الماركيز دو ساد

محاورة كاهن ومحتضر: الماركيز دو ساد

تقديم: عبد القادر الجنابيترجمة: سحبان أحمد مروة “إنّ أكثر الناس تسامحاً لن ينفي حقّ العدالة في قمع الذين يجرؤون على نشر الإلحاد، وأن ينفي حقها حتى في إعدامهم إن لم تتمكن بطريقة أخرى من تخليص المجتمع منهم. إذا كان بإمكان هذه العدالة أن تعاقب من يسيء إلى شخص واحد، فلديها دون شكّ الحق نفسه في

السفاح والكتابة عند ساد: بياترس ديديه

ترجمة: حسين عجة لا شك أنّ جريمة السفاح، من بين كلّ جرائم العشق في أعمال ساد الروائية، تحتلّ مكانة مميزة. فالعقدة التراجيدية “لدورجفل” (Dorgeville) تكشف عن نفسها عبر الجملة الوحيدة التالية: «حسناً، يا “دورجفل”، لتقر أنّك تتعرّف على أختك المجرمة من خلال زوجتك السيئة الحظ هذه»! أمّا في رواية “فلورفيل” (Florville) و”كورفال” (Corval)، فيطال الموضوع

دستويفسكي ضدّ الماركيز دو ساد: جون آتاريان

  ترجمة: أسماء القناص Fedor Dostoievski by Séverine Scaglia كان الماركيز دي ساد (1740-1814)، الفاجر، المُنحرف والإباحي، شخصيةً مِحورية في الفكر الغربي. قدّمت رواياته مثل: “جوستين” (1791)، “الفلسفة في المخْدَع” (1795)، “جولييت” (1797) ولأول مرّة الفلسفة العَدمية مُوضحةً كُل ما يترتب عليها من شُرور. لقد تدفقت فلسفة ساد من تضخّم الأنا، مما دفعهُ إلى التطّرف

لمحات من الماركيز دي ساد – ترجمة رشيد وحتي

انتخاب وترجمة: رَشِيدْ وَحْتِي Ce n’est point ma façon de penser qui a fait mon malheur, c’est celle des autres. لَيْسَتْ طَرِيقَتِي فِي التَّفْكِيـر هِيَ الَّتِي تَسَبَّبَتْ فِي مَأْسَاتِي، بَلْ طَرِيقَةُ الْآخَرِينَ. * Quand l’athéisme voudra des martyrs, qu’il les désigne, et mon sang est tout prêt. إِنِ احْتَاجَ الْإِلْحَادُ إِلَى شُهَدَاءَ، فَلْيُعَيِّنْهُمْ، وَدَمِي فِي

التمرّد، جنون الكتابة: موريس بلانشو

1- قراءة ساد صعبة، إنه واضح، سَلِسَ الأسلوب، وذو لغة صريحة. إنه ينشد المنطق؛ يفكّر، ولا يهتم إلاّ بالتفكير؛ وهذا العقل، الخالي من الأحكام المسبقة، يتكلّم ليُقنع، وبالاستعانة بالحقائق التي يعطيها شكلاً عاماً، والتي تبدو له بديهية إلى حدّ أن كلّ اعتراض يُعزى بقوة إلى اعتقاد باطل. إنه يصبو إلى العقل، وبالعقل يهتم، بعقلٍ يقترحه

الخدعة السعيدة – الماركيز دو ساد

ثمة كثير من النساء غير الحريصات يتخيلن أنه بمَ أنهن لا يتورطن كثيراً مع عشيق فيمكنهن دون إهانة أزواجهن بأن يسمحن لأنفسهن على الأقل بعلاقة تودّد مع رجل، وينتج غالباً عن هذا الأسلوب في التعاطي مع الأشياء نتائج خطيرة كأن سقوطهن كان مكتملاً. ما حدث للماركيزة “قويساك”، وهي امرأة من الطبقة الأرستقراطية في نيم من