المهدي أخريف

من قصيدة: مقهاك المفضل – المهدي اخريف.

البحر هَبَّ على قصائديَ القصارِ مُبكِّرا سيُسائل العنوانَ عن مثْواكَ كالمعتادِ أنتَ هناك في وضح السُّماقِ توبِّخ المعنى المعربدَ في السياقِ تسُلّ بيتك بالهوينَى من شقوق الماء من مُون العشيةِ حيث أنتَ تطارد الأشعار وهي تسيل من خَبَبِ الزبدْ ووسادتاك تعانقان مُوَيجتينِ من الحرير الكامِدِ الصافي قُبالة ضاية الإيقاع أبصر راحتيكَ تلونان بريش (نورسة الجنونِ)