بيير ريفيردي

بيير ريفيردي – الشعراء – ترجمة فاطمة بوصوفة

كانتْ رأسُه تَختبِئُ في خوفٍ تحتَ ظلِّ الْمِصباحِ.أخْضرُ اللّونِ، عيناهُ حَمراوانِ.ثَمّةَ عازِفٌ لا يتحرّكْ.إنّهُ نائِمْ؛ يداهُ الْمَقطوعتانِ تَعزفانِ على الْكمَانْ لتُنسِيَانِهِ بُؤْسَهْ.سُلّمٌ لا يُفضي لأيِّ

شتاء-بيير ريفيردي

عبرَ المطرِ الجليديّ الكثيفِ تلكَ الليلة، كانت ساحةُ البوليفار أشدّ إشراقاً، رجلٌ أسمرُ شابٌّ بوجهٍ أزرقَ. أَمِن البردِ؟ من نارٍ داخليةٍ تندلعُ من الكحولِ؟ لكن

معبودةٌ-بيير ريفيردي

دميةٌ صغيرةٌ، عروسٌ دميةٌ ذات حظٍّ سعيدٍ، تكافحُ عندَ نافذتي، تحتَ رحمةِ الريحِ. نقَعَ المطرُ رداءَها، وَجهَها، ويدَيها، وقد شَحُبَت. فقدَت حتى ساقاً. لكن خاتَمها

شتاء-بيير ريفيردي

عبرَ المطرِ الجليديّ الكثيفِ تلكَ الليلة، كانت ساحةُ البوليفار أشدّ إشراقاً، رجلٌ أسمرُ شابٌّ بوجهٍ أزرقَ. أَمِن البردِ؟ من نارٍ

معبودةٌ-بيير ريفيردي

دميةٌ صغيرةٌ، عروسٌ دميةٌ ذات حظٍّ سعيدٍ، تكافحُ عندَ نافذتي، تحتَ رحمةِ الريحِ. نقَعَ المطرُ رداءَها، وَجهَها، ويدَيها، وقد شَحُبَت.