جاك دوپان

جاك دوپان – ريح عظيمة

نحن لا ننتمي إلاّ الى درب الجبل الذي يتلوّى تحت الشمس بين القُوَيسة وبهَق الحجر وينطلق في الليل، طريقَ قمّة، لملاقاة كوكبة النجوم. نحن أدنينا

جاك دوپان – الكلمة

أمنيتك التي تشمئز من يُسْر حَبْكة مُنهَكة تترجّح بين موتين. تَضيق الهوامش حول سبيكتك الجافّة الآن، يلتهب الملاذ الأخير، الخميلة، سُدىً يا كلمتي، كلمتي الشبيهة

جاك دوپان – العهد المعدني

في هذا البلد، تَستَنْبت الصّاعقةُ الحجر. على الذرى التي تُشرف على الشعاب تنتصب أبراجٌ مدمَّرة كمشاعل ذهنية ذاكية تبعث في ليالي الريح العظيمة غريزةَ الموت

جاك دوپان – الهدنة

سيقوّم الزمان أثَر نزاعاتنا، مقدّماً سبباً، سقفاً، لنوبات حُمّاي. لقد أَثَرته، قاومته خطوةً خطوة، خنقته في كلّ عقدة، وابتدعته في كلّ انشقاق. اليوم نحن على

جاك دوپان – نسيان الذات

يا الجفون المُذعَنة لزرقة البحر المتهافتة، يا الأجنحة المشلولة في قلب زوبعة الريح، لن تنهضي بعد الآن، إلاّ من أجل نظرةٍ ستطعن غراميّاتي الألفيّة، سيكون

جاك دوپان – الطريق الزاهدة

إنّه السكون، الطريق الزّاهدة، التّعاسة البلا اسم. إنّه عطشي المثلَّم: الشعوذة، السذاجة. اطردني، اتبعني، ولكنْ متعدّداً ومشابهاً، هذا ما سأكونه. وسابقاً النجوم، وسابقاً الحصى، والسيل…

جاك دوپان – بَهَق الحجر

– 1 حتى لو ينمحق الجبل، حتى لو يتقاتل الباقون أحياء… نمْ، أيّها الرّاعي. لا يهمّ أين. سأعثر عليك. رقادي شبه رقادك، على المنحدر المضيء

جاك دوپان – هذه الجذوة المسافة

وينتظم المشهد حول كلمةٍ مرميّة بلا تروٍّ ستعود محمّلة بالظلّ. بعكس الحُمَم، مدادنا يتهوّى، يتقزَّح، يعي يصبح شفّانياً ومُحرقاً بقدر ما يتسلّق حدَرَ البركان. من

جاك دوپان – ارتجاجات

(مقطوعات) * أَدخِلْ بعد كل حساب حصادك المحروق. وامضِ، بيدين مفتوحتين، ودمٍ جامد. يبقى عائقٌ مجهولٌ في هذا الجسد المفصول، طريقٌ في طريقي، والابتهاج الأبحّ

جاك دوپان – العدّة

الينبوع الذي غسلنا فيه أعيننا حَمُض بدل أن يجفّ. أحمل نَدْبته اللمعانَ الذي يحيّر. منذ تضطهدك كل زهرةٍ فيه، ضياءً، ضياءً مبهماً. أَجبْ ضغطَ الجسد

جاك دوپان – هزّة

أعمدةٌ من الروائح الوحشيّة ترفعني اليك، لساناً صخرياً مُنزلاً في شفافية بحيرةٍ بركانية. مقلاعٌ غريم، أصفادٌ تائهة حياةٌ سابقة نافذة الصبر كالامواج الصاخبة، تُسرع وتتضخّم

جاك دوپان – الليل المتفاقم

(مقطوعات) * مفتوحة بقليل من الكلمات، كأنها من صنْع دُردورٍ، في أحد الجدران، فُرجةٌ، ليست حتى نافذة لتُمسك بطرف اليد تلك البُقعةَ من الليل حيث

جاك دوپان – ريح عظيمة

نحن لا ننتمي إلاّ الى درب الجبل الذي يتلوّى تحت الشمس بين القُوَيسة وبهَق الحجر وينطلق في الليل، طريقَ قمّة،

جاك دوپان – الكلمة

أمنيتك التي تشمئز من يُسْر حَبْكة مُنهَكة تترجّح بين موتين. تَضيق الهوامش حول سبيكتك الجافّة الآن، يلتهب الملاذ الأخير، الخميلة،

جاك دوپان – العهد المعدني

في هذا البلد، تَستَنْبت الصّاعقةُ الحجر. على الذرى التي تُشرف على الشعاب تنتصب أبراجٌ مدمَّرة كمشاعل ذهنية ذاكية تبعث في

جاك دوپان – الهدنة

سيقوّم الزمان أثَر نزاعاتنا، مقدّماً سبباً، سقفاً، لنوبات حُمّاي. لقد أَثَرته، قاومته خطوةً خطوة، خنقته في كلّ عقدة، وابتدعته في

جاك دوپان – نسيان الذات

يا الجفون المُذعَنة لزرقة البحر المتهافتة، يا الأجنحة المشلولة في قلب زوبعة الريح، لن تنهضي بعد الآن، إلاّ من أجل

جاك دوپان – الطريق الزاهدة

إنّه السكون، الطريق الزّاهدة، التّعاسة البلا اسم. إنّه عطشي المثلَّم: الشعوذة، السذاجة. اطردني، اتبعني، ولكنْ متعدّداً ومشابهاً، هذا ما سأكونه.

جاك دوپان – بَهَق الحجر

– 1 حتى لو ينمحق الجبل، حتى لو يتقاتل الباقون أحياء… نمْ، أيّها الرّاعي. لا يهمّ أين. سأعثر عليك. رقادي

جاك دوپان – هذه الجذوة المسافة

وينتظم المشهد حول كلمةٍ مرميّة بلا تروٍّ ستعود محمّلة بالظلّ. بعكس الحُمَم، مدادنا يتهوّى، يتقزَّح، يعي يصبح شفّانياً ومُحرقاً بقدر

جاك دوپان – ارتجاجات

(مقطوعات) * أَدخِلْ بعد كل حساب حصادك المحروق. وامضِ، بيدين مفتوحتين، ودمٍ جامد. يبقى عائقٌ مجهولٌ في هذا الجسد المفصول،

جاك دوپان – العدّة

الينبوع الذي غسلنا فيه أعيننا حَمُض بدل أن يجفّ. أحمل نَدْبته اللمعانَ الذي يحيّر. منذ تضطهدك كل زهرةٍ فيه، ضياءً،

جاك دوپان – هزّة

أعمدةٌ من الروائح الوحشيّة ترفعني اليك، لساناً صخرياً مُنزلاً في شفافية بحيرةٍ بركانية. مقلاعٌ غريم، أصفادٌ تائهة حياةٌ سابقة نافذة

جاك دوپان – الليل المتفاقم

(مقطوعات) * مفتوحة بقليل من الكلمات، كأنها من صنْع دُردورٍ، في أحد الجدران، فُرجةٌ، ليست حتى نافذة لتُمسك بطرف اليد