خوسيه ريزال

خوسيه ريزال – وداعي الأخير

وداعاً، يا وطني المعبودَ، يا بقعةً تحبّها الشمس، يا دُرّة بحرِ الشرق، وفردوسَنا المفقود، يُفرحني أن أهبَك روحي الذاوية؛ حتى وإنْ كانتْ أشدَّ ألقاً وطراوةً

خوسيه ريزال – وداعي الأخير

وداعاً، يا وطني المعبودَ، يا بقعةً تحبّها الشمس، يا دُرّة بحرِ الشرق، وفردوسَنا المفقود، يُفرحني أن أهبَك روحي الذاوية؛ حتى