ربيع السايح

ربيع السايح – حقائب الحزن

مَررْتَ خفيفاً بِلُجِّ الحياةِ وقد كانَ صحواً فماذا أثَارَهْ وما زلتَ تَرقُبُ نصراً وحيداً يضَمِدُ كُلَّ جروحِ الخسارَهْ فكيفَ سيخْضَرُّ فيكَ الشبابُ وفى وجنتيكَ رأيتُ

ربيع السايح – حقائب الحزن

مَررْتَ خفيفاً بِلُجِّ الحياةِ وقد كانَ صحواً فماذا أثَارَهْ وما زلتَ تَرقُبُ نصراً وحيداً يضَمِدُ كُلَّ جروحِ الخسارَهْ فكيفَ سيخْضَرُّ