فريدا هيوز

فريدا هيوز – رأس أمي في الفرن

قصيدتان السنة الثالثة 1962 كانت أفكاري متضاربة، صعب جداً أن أصفها بسبب اليأس لساني ثقيل في فمي ولا يسعفني بالكلام. أردت أن أكبر سريعاً، وأطور

فريدا هيوز – تلملم الحجارة

تلملم الحجارة مجوّفة، مقوّسة وكأن وترها مشدود تماماً. لكنها في الواقع تلملم الحجارة من الوحل إلى حقيبة ظهرها. في داخلها طائرها (طائر القطرس) الميّت صليبها،

فريدا هيوز – الجرح

تحملُ جرحها المتخفّي بعناية شديدة تحت ملابسها الداخلية. ما زال ينزف. إنها غلطة أمها، حين تصوّرت أن طفلتها لن تخطئ. إنها غلطة أبيها، لأنه لا

فريدا هيوز – بائع متجوّل

ثيابه ممزّقة متدلّية كخرق على امتداد ساقيه مربوطة بحبل كي يبقى في داخلها كومة كيس ملابس متناثرة، متّسخة تتصاعد وتهبط أثناء نومه وتحت المطر أطرافه

فريدا هيوز – تلملم الحجارة

تلملم الحجارة مجوّفة، مقوّسة وكأن وترها مشدود تماماً. لكنها في الواقع تلملم الحجارة من الوحل إلى حقيبة ظهرها. في داخلها

فريدا هيوز – الجرح

تحملُ جرحها المتخفّي بعناية شديدة تحت ملابسها الداخلية. ما زال ينزف. إنها غلطة أمها، حين تصوّرت أن طفلتها لن تخطئ.

فريدا هيوز – بائع متجوّل

ثيابه ممزّقة متدلّية كخرق على امتداد ساقيه مربوطة بحبل كي يبقى في داخلها كومة كيس ملابس متناثرة، متّسخة تتصاعد وتهبط