كارل ماركس

المسافة السحرية – كارل ماركس إلى زوجته جيني

ها أنذا أكتبُ لكِ ثانيةً، لأنني وحيد.  ولأنه يزعجني أن أناقشك في رأسي، من دون أن تعرفي عن هذا النقاش شيئًا أو حتى تتمكني من الحديث معي.  يبدو أن الغياب المؤقت جيد، فالتعود على الأشياء من حولنا يجعلُ الأشياء تتشابه، ويصعبُ التفريق بينها.  فالقُربُ يُقزّم حتى الأبراج، بينما توافه الأمور والمألوف منها إذا ما نظرنا

أغنية المجنونة – كارل ماركس

هناك، تحت ضوء القمر، ترقص امرأة،إنها تشعُ في الليل،ثوبها يرفرفُ بشدة، عينان تتألقان بصفاء،مثل لآلئ في وجهٍ صخري شفاف.تعال إلى هنا، أيها البحر الأزرق،سأقبلك بشوق.اضفرْ لي تاجاً من الصفصاف،حِكْ لي عباءةً خضراء مزرقة.«أجلبُ ذهباً بديعاً وزمرداً أحمرحيث يخفقُ هناك دم قلبي.كانت على صدر دافئ لعاشق متعب،غرق في المحيط.«لك، سأغني أغنياتي،يجب أن تنبثق تلك الريح والموجةسأقفزُ

القيثارة السحرية، أغنية – كارل ماركس – صلاح فائق.

لغنائها وقعٌ غريب في الأذن، مثل قيثارة تهتزُ، مثل أوتار مرتجفة، توقظ المغني النائم. «لماذا يدقُ القلبُ بمثل هذا الخوف، ما هذه الأصوات، الشبيهة بهارمونيا نجومٍ وأرواحٍ تبكي؟» ينهضُ، يقفزُ من فراشه، يديرُ رأسهُ باتجاه الظلال ويرى أوتار الذهب. «تعال، أيها المغني، إنها ترفعك إلى الأعلى والأسفل، عالياً في الهواء، عميقاً في الأرض، هذه الأوتار

الاستيقاظ – كارل ماركس – ترجمة: صلاح فائق

-1- حين تنفتحُ عيناك المشرقتان مبتهجةً ومرتعشة، مثل وترٍ موسيقي شارد تلك الكآبة، ذلك النوم الخفيف، المربوطانِ بالقيثارة، في الأعلى خلال حجاب الليل المقدس، ثم من الومضة العليا تدخلُ بحب نجومٌ أبدية. -2- مرتعشاً تغرقُ بصدرٍ لاهث، ترى العوالم الأبدية فوقك، تحتك، لا يمكن الوصول إليها، بلا نهاية، طافية في قطاراتٍ راقصة من أبديةٍ قلقة

أغنية المجنونة – كارل ماركس

هناك، تحت ضوء القمر، ترقص امرأة،إنها تشعُ في الليل،ثوبها يرفرفُ بشدة، عينان تتألقان بصفاء،مثل لآلئ في وجهٍ صخري شفاف.تعال إلى