مؤمن سمير

مؤمن سمير – لاهوت غيابك

.. وكان دخانٌ يغطي جسدكِ وكانت سماءٌ تنقعُ أنغامها في اللون الداكن . تواريخٌ وآلهةٌ في الأعالي وعجائزُ مُنْكَّبُونَ على رُقَعٍ من جلدكِ ، يثقبونها

مؤمن سمير – مقدمةٌ لسهمِ الأسلاف

… والحقيقةُ أنني عاطفيٌّ وأحمِلُ فوقَ ظِلِّي قلوبَ الفرسانِ الحارقةِ وفي عَيْني بهاءَ العهودِ المبللةِ بالرحيقِ، أتهكَّمُ على البطل الذي قَبَّلَ حبيبتهُ في العاصفةِ وعلى

مؤمن سمير – أَوْرَادُ الأسْوَد

ينفجرُ الحَسَدُ ككرةٍ مضغوطةٍ في ظِلِّي فأتفتتُ أنقاضاً يفتشها الشحاذُ في الصباحِ ثم يدوسها ويمضي. وكيفَ لا يطيرُ الحسَدُ في السماءِ وأنا الذي هرولتُ لأهربَ

من ألعابُ الظلام – مؤمن سمير

كان الظِلُّ يشبهُ طائراً أو شيخاً جالساً أو فيلاً وكنتُ أنظرُ فيتحرك، يتيهُ بقتلهِ أبي كل صباحٍ ويَثْمُلُ فيحفر حفرةً للهائمينَ ليرتاحوا من عناء الحقيقة.

كأنهُ سؤالٌ كبير – مؤمن سمير

فتحتُ عيني فوجدتُ في إصبعي ثقباً ، غائراً في اللحم خلف الأظافر . يبدو أنه ابن الليلة الموعودة التي مررتهُ فيها على صورتكِ: كانت ليلةً

مؤمن سمير – لاهوت غيابك

.. وكان دخانٌ يغطي جسدكِ وكانت سماءٌ تنقعُ أنغامها في اللون الداكن . تواريخٌ وآلهةٌ في الأعالي وعجائزُ مُنْكَّبُونَ على

مؤمن سمير – مقدمةٌ لسهمِ الأسلاف

… والحقيقةُ أنني عاطفيٌّ وأحمِلُ فوقَ ظِلِّي قلوبَ الفرسانِ الحارقةِ وفي عَيْني بهاءَ العهودِ المبللةِ بالرحيقِ، أتهكَّمُ على البطل الذي