مارك ستراند

الشاعر الأمريكي مارك ستراند، أحد أبرز شعراء جيله في الولايات المتحدة الأمريكية، كان محرراً ومترجماً، وكاتب نثر قديراً، ولعل أبرز سمات أسلوبه الشعري اللغة الدقيقة، والأخيلة السريالية، والظهور المتكرر لثيمة الغياب في نصوصه. امتدت مسيرته الشعرية على مدى أكثر من خمسة عقود من الزمن. وقد احتفى بتجربته العديد من النقاد، وحظي بمتابعة الكثير من القراء والمعجبين بتجربته. وفي 1999 مُنح جائزة البوليتزر المرموقة عن كتابه “عاصفة ثلجية فريدة”.

مارك ستراند – ألّا نموت

ألّا نموت نص: مارك ستراند ترجمة: عبدالوهاب أبوزيد صوت: محمد الشموتي هذه التجاعيد لا تعني شيئاً. هذا الشعر الأشيب لا يعني شيئاً. هذه البطن المترهّلة

مارك ستراند – النفق

هناك رجلٌ يقف أمام منزلي منذ أيام. أختلسُ النظر إليه من نافذة غرفة الجلوس، وفي اللَّيل، عاجزاً عن النَّوم، أُسلّطُ ضوءَ المصباح على المرج. إنّه

مارك ستراند – البَاصُ الأخير

(ريودي جانيرو، 1966) * الظَّلام. مطرٌ خفيفٌ يبلّلُ الشوارعَ. لا شيءَ يتحرَّكُ . في حديقةِ لوتا تتدلّى أشجارُ النّخيلِ فوق العشبِ المجدولِ، والأغصانُ المتشابكةُ، .

مارك ستراند – اِبْتهال

هناك حقلٌ مفتوحٌ فيه أستلقي في حفرةٍ حفَرْتُها ذات مرّةٍ وأمدَحُ السَّماء. أمدحُ الغيومَ التي تشبه رِئاتٍ من ضوء. أمدحُ البومةَ التي تريد أن تسكنَ

مارك ستراند – مرثية 1969

(بعد كارلوس دروموند دي أندرادي) * تستعبدُكَ شيخوخَتُكَ ولا شيءَ ممّا تفعلهُ ينفعكَ كثيراً. يوماً بعد يوم تمرُّ عبر الحركاتِ ذاتِها، ترتجفُ في السرير، تجوعُ،

مارك ستراند – قصائد مختارة

سحر الموسيقى اليومي لُمّعَ الصوت الخشن حتى صار صوتاً ناعماً، والذي لُمّعَ بدوره حتى أصبح موسيقى. ثم لمّعت الموسيقى حتى أصبحت ذاكرة ليلةٍ في البندقية

مارك ستراند – ألّا نموت

ألّا نموت نص: مارك ستراند ترجمة: عبدالوهاب أبوزيد صوت: محمد الشموتي هذه التجاعيد لا تعني شيئاً. هذا الشعر الأشيب لا

مارك ستراند – النفق

هناك رجلٌ يقف أمام منزلي منذ أيام. أختلسُ النظر إليه من نافذة غرفة الجلوس، وفي اللَّيل، عاجزاً عن النَّوم، أُسلّطُ

مارك ستراند – اِبْتهال

هناك حقلٌ مفتوحٌ فيه أستلقي في حفرةٍ حفَرْتُها ذات مرّةٍ وأمدَحُ السَّماء. أمدحُ الغيومَ التي تشبه رِئاتٍ من ضوء. أمدحُ

مارك ستراند – مرثية 1969

(بعد كارلوس دروموند دي أندرادي) * تستعبدُكَ شيخوخَتُكَ ولا شيءَ ممّا تفعلهُ ينفعكَ كثيراً. يوماً بعد يوم تمرُّ عبر الحركاتِ

مارك ستراند – قصائد مختارة

سحر الموسيقى اليومي لُمّعَ الصوت الخشن حتى صار صوتاً ناعماً، والذي لُمّعَ بدوره حتى أصبح موسيقى. ثم لمّعت الموسيقى حتى