ماهر نصر

ماهر نصر – لم تكن حاملا

حَمْلٌ الليلُ الذي يَتمشّى في غابة صدرك، لم يكن ذئباً يهاجم الشاة التي تُدرُّ الحنين ُ . ولم يَدْخُل تحت إبْطك : كَشَعْرةٍ. أو فزَّاعةٍ

ماهر نصر – مائة جلدة

مائة جلدة رأسُه معلُقٌ بين شجرتين ، شجرةِ الأمس ِ ، وشجرةِ الأمسِ القادم . شجرةٌ خَلْفه شدّته من قميصٍ مُرَقّعٍ ، لا يسترُ مائة

ماهر نصر – فراشة

فراشة أمي لم تكن إلا فراشة . تحت إبْطِها ، حملتْ كل أسماء ِ إخوتي، وبهدوءٍ تنتفُ إسمي كشعرةٍ في جناحها، وبكفّها الذي غزلتْ به

ماهر نصر – وقفة

أقف كعامود إنارة أستند على وردة وحيدة أقف على جثتي شاهدا عليك وأنت هناك تقفين حول آبار جراحي تزرعين طيورا غاضبة وتحصدين ريشها ببراعة منجل

ماهر نصر – زهرة

زهرة الزهرة التي تراها ، لم تحمل حصوات طريق يمشي عليه قلبي، كظل هارب يمشي ، يعوي من جوع عينيه، يبكي عند جفاف نهر في

ماهر نصر – رأس شاردة

رأس شاردة رأسي على سفح الجبل كيف استقرت هناك ؟ ربما صنعت من الذكريات أجنحة أو ركلها حذاء جندي يلمع ربما قطفها حزن طيب كما

ماهر نصر _ الحصاة والعجوز

هل رأيت الطريق ؟ حفاة يحملون النعال ولا يرون العجوز الذي يعبر الطريق إلى بحر في رأسه وكما ترى الحصاة تسقط من جيبه وبهدوء يركلها

ماهر نصر – لم تكن حاملا

حَمْلٌ الليلُ الذي يَتمشّى في غابة صدرك، لم يكن ذئباً يهاجم الشاة التي تُدرُّ الحنين ُ . ولم يَدْخُل تحت

ماهر نصر – مائة جلدة

مائة جلدة رأسُه معلُقٌ بين شجرتين ، شجرةِ الأمس ِ ، وشجرةِ الأمسِ القادم . شجرةٌ خَلْفه شدّته من قميصٍ

ماهر نصر – فراشة

فراشة أمي لم تكن إلا فراشة . تحت إبْطِها ، حملتْ كل أسماء ِ إخوتي، وبهدوءٍ تنتفُ إسمي كشعرةٍ في

ماهر نصر – وقفة

أقف كعامود إنارة أستند على وردة وحيدة أقف على جثتي شاهدا عليك وأنت هناك تقفين حول آبار جراحي تزرعين طيورا

ماهر نصر – زهرة

زهرة الزهرة التي تراها ، لم تحمل حصوات طريق يمشي عليه قلبي، كظل هارب يمشي ، يعوي من جوع عينيه،

ماهر نصر – رأس شاردة

رأس شاردة رأسي على سفح الجبل كيف استقرت هناك ؟ ربما صنعت من الذكريات أجنحة أو ركلها حذاء جندي يلمع