مادة
مؤلف
مؤلف
مُنتصف الليل – مريد البرغوثي
وفجأةً دختُ من رائحةِ الزهور! ولولا ذراع جدّي سقطتُ في إغماءةٍ من لذةٍ وموت. (هناك دائماً يدٌ لولا انتباهُها نموت!)
أعمال ومساهمات

وفجأةً دختُ من رائحةِ الزهور! ولولا ذراع جدّي سقطتُ في إغماءةٍ من لذةٍ وموت. (هناك دائماً يدٌ لولا انتباهُها نموت!)

وفي يأْسِي أتذكرُ أنَّ هناكَ حياةً بعدَ الموت هناكَ حياةٌ بعدَ الموتِ ولا مُشْكِلَةَ لديّ لكني أسأل: يا الله! أهُناكَ حياةٌ قبلَ المَوت؟

قبائلنا تستردّ مفاتنها: خيامٌ خيامْ. خيامٌ من الحجرِ المستريح، وأوتادها مرمرٌ أو رخام. نقوشٌ على السقف، والورق المخملي يغطّي الحوائط، والصور العائليّة و الجيوكاندا تحاذي حجاباً لردّ الحسود، بقرب شهادةِ إبنٍ تخرّج…