مهدي حلباس

الأَشْيَاءُ وَالأَسْمَاءُ – مهدي حلباس

.. وَبَعْدَ تَارِيخٍ مِنَ الخَنَاجِرِ وَالمَسَامِيرِ وَرَائِحِةِ الجِلْدِ البَشَرِيِّ يُشْوَى بِجَمْرِ الحَنِينِ وَاللَّحْمِ المُمَزَّعِ… المِلْحُ… الجَماجِمُ… المَنْفَى… وَبَعْدَ… وَبَعْدَ… حَتَّى مَا عَادَتِ الإِبَرُ وَلَا زُجَاجُ

الأَشْيَاءُ وَالأَسْمَاءُ – مهدي حلباس

.. وَبَعْدَ تَارِيخٍ مِنَ الخَنَاجِرِ وَالمَسَامِيرِ وَرَائِحِةِ الجِلْدِ البَشَرِيِّ يُشْوَى بِجَمْرِ الحَنِينِ وَاللَّحْمِ المُمَزَّعِ… المِلْحُ… الجَماجِمُ… المَنْفَى… وَبَعْدَ… وَبَعْدَ… حَتَّى