نادية أنجومان

يقول عبد الله ثابت عن ناديا أنجومان: ضرباً حتى الموت.. ضرباً حتى الموت قضت الشاعرة الأفغانية ناديا أنجومان. لأنها قالت كلاماً جميلاً في الحياة، لأنها آمنت بكونها إنساناً يحق له أن يصرخ بالكلمات.. ضربها زوجها حتى الموت!. من.. من الذي ضربها حتى الموت؟ زوجها. ولماذا؟ لأنها كتبت قصائد جميلة وقالت إنها طيرٌ من طيور الله!.
الشاعرة الأفغانية “ناديا أنجومان” خمسة وعشرون عاماً، طالبة في كلية الآداب، جامعة “هيرات” بعدما أصدرت باسمها الحقيقي، كتابها الوحيد “غولي دودي” أي “الزهرة القرمزية”، الذي منحها انتشاراً شعرياً واسعاً في أفغانستان وإيران. انقض عليها زوجها الأفغاني الأستاذ “فريد أحمد جيد ميا” وأوسعها ضرباً حتى الموت!.

نادية أنجومان – صرخة خرساء – ترجمة عاشور الطويبي

صوت الخطوات الخضراء مطرقادمة من الطريق، الآنكذلك أتوا بالأرواح العطشى والتنورات الملطّخة من الصحراءأنفاسها تحترق، مختلطة بالسرابالأفواه جافّة محترقة بالغبارقادمة من الطريق، الآنالأجساد المعذّبة، بنات

نادية أنجومان – نبرة الأغنيـة

ضوء النجوم في القفص كيف قلبك اذن لا شك في انه يرفرف بوحشية دائما يغني ضد الظلام الظلام الذي يعرفه ليشعر أخيراً بلدغة الخدر بالموت