قصائد العلاقات

المسافةُ تتسع بين جسدينا (مختارات) – جيلان صلاح
وحدة ليلية ومساحات فارغة كان الكلام يملؤها والآن يسودها الصمت لغة تعجيزية اصطياد مصطلحات بيننا المسافة تتسع بين جسدينا أنتظر أن تضمني في الفراش أن أضمك وأجد نفسي فيك وسط أحزاني هذا المد والجزر كتابات الحياة والموت

حبيب سابق وشريط سيروكسات – جيلان صلاح
لم أكن يوماً هناك أمحو آثاري كقاتلٍ يعمل بإتقان لئلا يترك دليلاً وراءه فعلاقتنا هي تلك الحَطَمة المبهرة

زيارة – بيير ريفردي – ترجمة: أسامة أسعد
في الخارجِ الكونُ كلُّه يرنُّ قد حانتِ الساعةُ يُقرعُ الجرسُ وكنا نحن الاثنين ننظر الواحد إلى الآخر ضائعَينِ بين جدران البيت نفسه.

عندما انفصلنا – فورتيسا لاتيفي – ترجمة: ضي رحمي
عندما انفصلنا لم يكن أمرًا قاطعًا كلانا بكا، توقفنا فقط حين لاحظنا أن أثاث غرفة نومكَ يطفو نحو الردهة

سأنساكَ لما أصحو – رنيم نزار
وأغرق في مهام الأمومة حتى منكبي أنظف غبار بيت لم تمسسه بصماتكَ وأرتب طفلين ليومٍ مدرسي حافل وأخرج لعملٍ طويل أحقق ذاتي به وأقول نسيت

أخاف من قصائدك وتخاف من جسدي – جيلان صلاح
يخيفكَ جسدي فيخيفني ما تكتبه عن جسدينا إذ تلاحما في رقصة الشتاء ثم انفصلا، حصاني بحر عادا واستقاما بعد لهاث.

طقوس The End – سارة عزب
بالكاد أنجو منكَ كلَّ نهار، ثم أنهزم عند التاسعة مساءً، ألعنُ الوقت، وصوتكَ المُتراقص في مخيلتي كحبل نجاةٍ أخير، “أنا لا أريد النجاة عند حبالكَ الذائبة”

افتحي الأيام لأختفي وراءها – عقل العويط
ولأعترفْ أجدكِ عندما تصلين إلى صحراء نفسي وصحراءُ نفسي لا شجرةَ فيها سواي تجدينني ولا تستطيعين البقاء طويلاً لأني صحراءُ الله وعندما أتوب إلى هربي فلكي لا تصبحَ الأرضُ ضيّقةً ولا المتاهةُ ميناءَ خلاصٍ جزئيّ

تمائم ومنمنمات – إيناس ثابت
وفي الليلِ تُومض النجوم والقناديل الصغيرة تحي كرنڤالات المَساء وأنتَ وحدكَ في قلبي، حاضراً تتوهَّج كنجمةٍ منيرةٍ في سَماء صحرائي

ثلاثة رجال – مارجي كرونن – ترجمة: ضي رحمي
أحببتُ ثلاثة رجالٍ واحدًا بعد الآخر. الأولُ كان شمعةً فاسقًا أحرقَ يدي وعندما بكيتُ، قال: صوتكِ كمواء قطةٍ أو بُكاء رضيع.

أمشي على حروف ميتة – ساناز داود زادة فر – ترجمة: محمد حلمي الريشة
عندَما تأْتي؛ظلِّي عَلى كتفَيْكَ.عندَما تَذهبُ؛أَظلُّ بلاَ ظلٍّ.*لاَ تظنُّ أَنِّي نِمتُ فِي حضْنِ المَوتِ،بلْ نامَ الموتُ فِي حِضْني.اعتَمدْ علَى تهليلِ عيُوني لكَ!*رغمَ الكراهيةِ الَّتي أَشعرُها تجاهَكَلاَ أُريدُ الموتَ لكَ؛أَتمنَّى أَن تصلَ سنَّ الشَّيخوخةِيَا موتُ.*لستَ هُنا، ولكنْكلُّ اللَّيالي يدُكَ عَلى كتفِي،وبينَ أَصابعِكَ سيجارةٌ مُشتعلةٌ.*كلُّ مَا أَكتبُهُ؛يَصيرُ سِجنًا أَو مَوتًابالأَبجديَّةِ المريضةِ.لاَ بدَّ أَن نعيشَ الحريَّةَ بلُغةِ الإِشارةِ.*أَنا مُنعَزلةٌ..تريدُ دفنَكلَّ الضَّجيجِ فِي هذَا الشَّارعِ العَام بداخلِي؟!لاَ تأْتِ بالقُربِ منِّي؛دَعْ صوتَ أَجنحةِ الفراشَةِليكُونَ مَسموعًا بداخِلي.*الحياةُ هيَ هكذَاكارثةٌ كبيرةٌ!لاَ أَيّ شيءٍ آخرَيمكنُ أَن يكونَ كارثةً.*كبُرتَ عجُوزًا بسُرعةٍ.لمْ أَكُنْ أنا طفلةً صَالحةً لكَفِي عُمرِكَ الشَّيخُوخيِّ.عارٌ عليَّ.يجبُ أَن تذهبَ إِلى بَيتِ التَّقاعدِيَا حبُّ!*حينَ استَيْقظتُوجَدتُ العالمَ قدْ رحلَ،فَبقيتُ وحدِيفِي هذَا […]

إذلال – كيفي عزمي – ترجمة: شهاب غانم
عندما غادرتُ باب منزلها ظننتُ أنَّها ستحاول إيقافي بينما كانت تحرِّكُ أعضاءها لتنهَض. ظننتُ أنَّها ستُقبِل كي تناديني لأعود ولكنَّها لم تحاول منعي ولم تطلب منّي أن أبقى

على الغائب ألا يعود – عبدالله حمدان الناصر
على الغائب ألا يعود على الغائب أن يتقن دوره: عليه دوماً ألا يعود. على الغائبين كلهم أن يحبوا الغياب و لهم أن يَصِفوا على سبيل تصفية الصدر من بلغم الورد: هلالَ آخر الشهر والحصانَ الصقيل الذي بلا أحدٍ يعود من الحرب لهم أن يَرْثوا أسماك الزينة في إجازة الصيف والقططَ في إعلانات تبني القطط لهم أن يكتبوا في الصحف عن الجرائد التي لا يمسها بشرٌ وتنتظر دون جدوى في مداخل البنايات لهم أن يكتبوا عن حسرة القصائد التي لم يستطيعوا تخليصها من نفسها في أقراص الـ Floppy disks على الغائبين أن يحبوا الغياب أما ما بعدهُ فعليهم أن يدعوه ليهتم بنفسه […]

إلى سركون بولص وبسَّام حجَّار – وديع سعادة
اصعدا فإنْ مضى هذا القطار أين نقضي هذه الليلة؟ إنَّه القطار الأخير، اصعدا قد نذهب في نزهة قد نرى ذاك النبع الذي حلمنا به طويلاً

روضة الحاج – في موسم المد جزر جديد
قصيدة في موسم المد والجزر للشاعرة السودانية المبدعة روضة الحاج.

إذا أطبقتُ جفنيَّ سيقتلكَ رصاصي: نصوص مختارة للشّاعرة الإيرانية ساناز داودزاده فر
مثلَ مُسدَّسٍ مَحشوٍّ بالرَّصاصِ إِذا أطبقتُ جفنيَّ سَيقتلُكَ رَصاصِي، أَمَّا إِذا لمْ أُطبقْهما فإِنَّ جُزئياتِي مثلَ حقيبةِ ظَهرٍ مَليئةٍ بالبارودِ علَى كتفيَّ، وسأُصبحُ قنبلةً؛ إِذا فجَّرتُ نفسِي سأَصيرُ مثقَّبةً. كأَنَّ كلَيْنا يقاتلُ مِن أَجلِ الموتِ. أَمشي وصوتُ الرَّصاصِ مِن حَولِي أَموتُ وصوتُ الرَّصاصِ مِن حَولِي كأَنَّ رائحةَ البارودِ تَخرجُ مِن أَفواهِ النَّاسِ. * حضورُكَ ثلاثُ نقاطٍ فِي آخرِ الجُملِ، واستمرارُكَ علوُّ كِتابَاتِي الَّتي لمْ تَقرأْها. مفقودةٌ أَنا فِي مَسارِ كلامِكَ، وسُطوري الفارغةُ بأَقوالِكَ… لنْ تستطيعَ أَن تَملأها. * أَجزاءٌ كبيرةٌ منِّي مثلَ سَمكةٍ ذهبيَّةٍ صغيرةٍ معَ كلماتٍ مُمطرةٍ وغيرِ مأْلوفةٍ. إِناءُ الماءِ الضَّيِّقِ كابوسٌ معَ ماءٍ عكرٍ قدْ جعلَ حَراشفي أُحفوريَّةً، […]

لا طريق – فيليب لاركن – ترجمة: ابتسام عبدالله
منذُ أن اتفقنا على أن نهجر الطريق الذي يصل بيننا وسددنا بابي حديقتينا بالقرميد وزرعنا أشجاراً لتحجب أحدنا عن الآخر وأطلقنا من عقالها جميع عوامل تعرية الزمن الصمت والفضاء والغرباء لم يكن لإهمالنا الطريق أثر يذكر حقاً ربما كانت أوراق الشجر الجافة قد تراكمت جين لم تكنسها والنجيل قد طال دون أن نقصه ولكن لا شيء غير ذلك قد تغير فالطريق لا يزال ماثلا واضحا لم تكتسحه الحشائش ولن يبدو غريباً إن مشيتِ فيه هذه الليلة فلا يزال ذلك مسموحاً. *نص: فيليب لاركن *ترجمة: ابتسام عبد الله

تعودتُ منكِ – بي داو – ترجمة: سيد جودة
نعم، قد تعودتُ أن تضربي الحجرين الصوانْ وأن تشعلي ظلمة قد تعودتها!

















