آلان جيفريز – أغنية إلى ماريا

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

(1)

لطيفة ٌ

دقيقة الأطرافِ أنتِ

و أنا

فيمَ بقائي هنا؟

و الرأس ضخم ٌ كالزراف ْ

رائحة ٌ كريهة ٌ تفوح مني

حين ألوك المرهوانة ْ

مرتدياً سترتي

مدحرجاً جسمي على العشبِ

قريباً من حظيرة الدجاجْ

أكاد أن أجنَّ من سحر القمر ْ

(2)

لا شيء منّي تبتغين، ربما

فهيئتي الجرداء تكفي، ربما

و حالتي النفسية العاثرة ْ

و بسمتي الماكرة ْ

كلا

فأنتِ إن ْ بقيتِ لو ليومٍ واحدٍ

فيا لها مفاجأة ْ

أقول هذا من أسابيعَ

و كل ليلةٍ و كل يومٍ

حين ألقاكِ على الشاطئ ْ

أغدو أنا الصياد ذا الفك العفن ْ

و تصبحين امرأة ً مخلوقة ً

من صدفاتٍ لامعة ْ!

(3)

أواه ماريا و أواه ْ!

ماريا مونتيزْ

باسم ٍ كهذا أنت ِ أنتِ المصطفاه ْ

فأنتِ كل ما أراد المرء يوماً و اشتهاه ْ

في عامك السادس عشرَ

كنتِ في أغنية ٍ نغمة ْ

في عامك السابع عشرَ

كنت ِ فيلماً سينمائي السمة ْ

في عامك التاسع عشرَ

كنت ِ تملكين داراً للمساج ْ

ستصبحين ذات يوم ٍ باسم ٍ ممثلة ْ

أصير كهلاً

ربما أزداد قبحاً

(إن كان هذا ممكنا!)

أراك ِ في التلفازْ

أصرخ في نومي

“أواه ماريا و أواه ْ

ماريا مونتيزْ

يا لك ِ من أغنيّة ٍ عصرية ٍ مجسدة ْ

(4)

و كنتُ حينها محقاً

اختفيتِ فجأة ً

مثل الربيعْ

أغنية ً جميلة ً من الأغاني الأربعينْ

أرجوك ماريا تعودي

فأنتِ لا تقاومينْ

كقطعة السكرِ

من حلاوتكْ

تساقطت أسنانيَ المسوسة ْ!

عودي إليّ ْ

و لو ليوم ٍ واحد ٍ

أنا وشعري نتمنى عودتكْ!

*

ترجمة: سيد جودة – مصر / هونج كونج

آلان جيفريز – غرامٌ آخر

غرامٌ آخرٌ يرحلْ وراء الظهرِ أسفل سلمٍ ما كنت أدري أنهُ موجودْ . وينزلْ إلى الخارجْ وأسفلْ نشاطاً ينبض الشارع

آلان جيفريز – مثل المطر

كنت لي كالمطرْ تغسلين دمي كان كالحب هذا المطرْ منه يبتل شارعنا كان في قدرتكْ أن تكوني بكل المدينة في

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.