أدونيس – أسلمت أيامي

profanation of the host.jpgLarge أدونيس - أسلمت أيامي
Salvador Dali

أسلمْتُ أيامي لهاويةٍ

تعلو وتهبط تحت مركبتي

وحفرتُ في عينيّ مقبرتي,

أنا سيّد الأشباح أمنحُها

جِنْسي وأمسِ منحتُها لغتي

وبكيتُ للتاريخ منهزمًا

مُتعثرًا يكبو على شفتي

وبكيت للرعب الذي احترقتْ

أشجارُه الخضراء في رئتي;

أنا سيّد الأشباح أوقظها

وأسوقها بدمي وحنجرتي

الشّمس قُبّرةٌ رميتُ لها

أُنشوطتي والريح قبّعتي.

أدونيس – شذرات

يقول بعضهم: هناك في الكتابة حدود لا يجوز اختراقها. أو هناك «ثوابت» لا يجوز المساس بها. ومعنى ذلك أن على

أدونيس – غابة السحر

لِيكُنْ, جاءتِ العصافيرُ وانضَمَّ لفيفُ الأحجار للأحجارِ لِيكنْ, أُوقظُ الشّوارعَ واللّيلَ ونمضي في موكبِ الأشجارِ الغصونُ الحَقائبُ الخُضْرُ والحلْمُ وسادٌ

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.