مؤلف
أدونيس – شذرات
يقول بعضهم: هناك في الكتابة حدود لا يجوز اختراقها. أو هناك «ثوابت» لا يجوز المساس بها. ومعنى ذلك أن على الكتابة العربية، فكراً وأدباً، أن تظل دائماً داخل هذه الحدود. لكن، هل…
أعمال ومساهمات
يقول بعضهم: هناك في الكتابة حدود لا يجوز اختراقها. أو هناك «ثوابت» لا يجوز المساس بها. ومعنى ذلك أن على الكتابة العربية، فكراً وأدباً، أن تظل دائماً داخل هذه الحدود. لكن، هل…
لِيكُنْ, جاءتِ العصافيرُ وانضَمَّ لفيفُ الأحجار للأحجارِ لِيكنْ, أُوقظُ الشّوارعَ واللّيلَ ونمضي في موكبِ الأشجارِ الغصونُ الحَقائبُ الخُضْرُ والحلْمُ وسادٌ في عطلةِ الأسْفارِ حيث يبقي الضُّحى غريبًا ويبقى وَجهُهُ خاتمًا على أسراري.…
أسلمْتُ أيامي لهاويةٍ تعلو وتهبط تحت مركبتي وحفرتُ في عينيّ مقبرتي, أنا سيّد الأشباح أمنحُها جِنْسي وأمسِ منحتُها لغتي وبكيتُ للتاريخ منهزمًا مُتعثرًا يكبو على شفتي وبكيت للرعب الذي احترقتْ أشجارُه الخضراء…

لكننا بلا موت ، فاقسي يا جراحنا المميتة ، واكذبي يا بلاد الخناجر ، ويا شعب القيود استبسل ، إننا الشمس والهواء ، إننا بلا موت.

في عناق الطّبيعةِ والطَّبْعِ، نعصفُ أو نَهْدأُ لا قرارٌ، ولا خِطَّةٌ، – عَفْوَ أعضائِنا، ننتهي، نَبْدأُ. جسدانا كوكبٌ واحِدٌ. نتبادَلُ أحزانَنا نتبادل أحشاءَنا، جسدانا دَمٌ واحِدٌ.
لماذا أشعر أن المكانَ الذي ولدتُ فيه ليس مكاناً جغرافياً؟ لماذا أشعر أنه رَحِمٌ لُغويّةٌ؟ لماذا أشعر كأنني أبتكر مكانَ ولادتي، كما أبتكر قصيدتي؟ والقصيدة لا تكتمل. كذلك المكانُ الذي ولد فيه…

-1- حتى الآن، تُرسم الأرض إجَّاصةًأعني ثدياًلكن، ليس بين الثدي والشاهدة إلا حِيلةٌ هندسية:نيويورك،حضارةٌ بأربعِ أرجل؛ كلّ جهةٍ قتلٌ وطريق إلى القتل،وفي المسافاتِ أنين الغرقى. نيويورك،امرأةٌ- تمثال امرأةٍفي يدٍ ترفع خِرقةً يسميها…