إصابة – قصيّ اللبدي

بينما كان يحصي إصاباتهِ،

وجدتْ صوتها الكلماتُ:

ستدفعني رغبتي في الغناء الى الطيران

بعيداً

بعيداً.

ولن أتذكرَ شيئاً،

إلى أن ينبهني حدثٌ عابرٌ:

نظرةٌ، أو ملامسةٌ، أو كلامٌ

فأهوي

الخ،

وتزيد الإصاباتُ واحدةً.

*

تلاشٍ

عندما لا تكونين موجودةً،

ههنا،

تنزوي الكلماتُ.

زهورك تخضرّ، مرغمةً. وطيورك تأوي

إلى الصمتِ،

حتى الأواني الزجاجَ، تشفّ بلا رغبةٍ.

جسدي، هو أيضاً –  أجل جسدي – يتضاءلُ

شيئاً

فشيئاً

كأن السجائر تمتصّني.

*

النهار المهرج

حركاتٌ فكاهيةٌ للنهار؛

يطيرُ إلى واجهاتٍ زجاجيةٍ، وينامُ

على أسطح الأبنيةْ.

قدماهُ تطولانِ شيئاً فشيئاً،

وحولهما،

تثبُ السّخريةْ.

أتأمله من وراء الستارة،

يغرس ما بين أسنانه قشةً،

ويدندنُ

لحناً سحيقاً، عن الأوديةْ.

أعرف الأغنيةْ

هذه الأغنيةْ

آهِ..

يا للنهارات إذ تستطيل، فتصبح

أطولَ ممّا هيَ.

*

ثمار البحر – قصي اللبدي

ارتدت قميصا أبيض فضفاضا، تتوزعه تفاحات خضراء عشوائيا: واحدة عند الكتف، واثنتان متجاورتان على الخاصرة، وثلاث متناثرة حول الصدر، وتفاحة

هدنة – قصيّ اللبدي

أريد تفكيك الرموز. الكتابة صغيرة جدًا على ورقة الدواء. وثمة أنواع لا أعرفها من البهار على رفوف النملية. أمس، دهنت

صرخات خضراء – قصيّ اللبدي

في الثمانينات، كنا جميعا بشعين ببناطيل الشارلستون  الضيقة على الفخذ، العريضة أسفل الركبة..   بالقمصان المشجرة أكثر من الحدائق. بالأحذية البالة،

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.