إيميلي ديكينسون – أنا لا أحد! فمن تكونُ أنت؟

أنا لا أحد!

وأنتَ

من تكون؟

هل أنت أيضًا، لا أحد ؟

وإذًا

فثمة اثنان منّا-

إيّاكَ أن تخبر أحدا!

وإلا

ألقوا بنا في المنفى

كما تعلم.

كم هو موحشٌ وكئيب

أن تكون شخصا ما.

كم هو شعبيٌّ وعموميٌّ ومُشاع،

مثل ضفدع.

أن أناديك باسمك اليومَ بطولِه

في ذلك المستنقع البديع.

*

ترجمة: فاطمة ناعوت

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.