إيهاب خليفة – لماذا يطاردنا صانع البلور؟

night rider1.jpgLarge إيهاب خليفة - لماذا يطاردنا صانع البلور؟
Night rider
David Burliuk

صانعُ البلور
يسهرُ أمامَ الصهدِ
ينفخُ
من روحهِ
ليصنعَ المصابيح .
أصمُّ وأبكمُ ، هو .
يداهُ مشوهتان ِ، هو .
صانعُ البلور
إن فرحَ لوَّنَ المصابيحَ
لتحيا
في عالم الورد .

صانعُ البلور
إذا استاءَ
جعلَ المصابيحَ بيضاءَ
مريضة
لتقضي
حياتها في الجنائز
وربما تأخذهُ المبالغة ُ
فيجعلها
صفراءَ
شاحبة
تحيا بنتا للغبار
وعاهة للشوارع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى