بول مولدون – أغنية “فتاة أوغريم”

قرب أحد روافد الأمازون

يخرجُ صبيٌّ هندّيٌ

من قلبِ الغابة

ويبدأ العزفَ على الناي.

.

تخيّل فرحتي

حين كشطنا اللحاءَ الخارجي

واستطعتُ التعرّفَ على ألحانِ

أغنية “فتاة أوغريم”.

.

أمّا يسوعُ فيشرحُ: “هو يأملُ

أن يسحرَ

السمكَ خارج الماء

.

بعيداً من رميمِ كاهنٍ

عادَ لتوّه

من مهمّةٍ طويلةٍ مهجورة”.

.

الذراعُ اليمنى

كنتُ في الثالثة

حين حشرتُ ذراعي داخل جرةّ الحلويات

بحثاً عن آخر حبة “كاندي” مطعّمة بالثوم.

.

كنّا نملك متجراً إنكليزياً

يبيع الخبزَ والحليبَ والزبدةَ والجبنَ

والبيضَ واللحمَ والملحَ،

ويبيع، حتى هذه اللحظة،

الكاندي المطعّمة بالثوم.

.

كنتُ مستعداً لأن أبترَ ذراعي اليمنى

لأعرفَ لماذا اللغة الإنكليزية نفسها محاصرة

بين كلمتين، فرنسية ولاتينية،

وكلاهما تعنيان “كنيسة”.

.

للسماءِ الإنكليزية قبتّها الزرقاءُ المطعّمةُ بالزّجاج

ولذراعي اليمني كُمٌّ من زجاجٍ

ما زال ينتظرُ أن يتهشّم.

*

ترجمة: د. عابد اسماعيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى