أيرلندا

  • مختارات للشاعر الإيرلندي كاتال أو شاركي – ترجمة: فداء العايدي

    مختارات للشاعر الإيرلندي كاتال أو شاركي – ترجمة: فداء العايدي

    الحقول المطوية على امتداد المنطقة خلف المنحدر أستطيع أن أرى الحقول المطوية رأسًا على عقب. لولا الأغنام الرابضة هناك، تضغط مثل الأثقال التي تثبت الورق، لكانت الحقول كأوراق الشجر جرفت بعيدًا في العدم. عندما قلت اسمي عندما قلت اسمي يا حبي، في تنهدات مودةٍ ناعمة لم يعد هو اسمي، لكنه غدا السوسن المزهر المصفر في فم النسيم. عندما ضممتني بوحشيةٍ إلى قلبك، ما عاد لي وجود ! أصبحتُ جدولَ صيفٍ، يفيض ويحطم ضفافه رحلةٌ جبلية رذاذٌ يغمر الجلد. زهرٌ يفيض عطرًا. محادثةٌ ساكنة. حبة  توت تزاحم ُزهرة. ممرٌ جبليٌ مكشوف يلوح في الأفق. تعلوني قبرةٌ حلوةٌ شفافة. كل ما يمكنك فعله […]

  • في .جي كوهيلي – من تنتظر؟ ترجمة شروق حمود

    في .جي كوهيلي – من تنتظر؟ ترجمة شروق حمود

    من تنتظر يا قلبي العزيز؟ من تنتظر؟ لا أحد هنا غيري.. تُسمَعُ خطوات الأقدامِ قد عبرتِ الباب سقط الليل وسافر طويلاً.. والفجرُ قريبٌ من يدي والغيم… يجهز نفسه للمطر من جديد من تنتظر قلبي العزيز ؟ من تنتظر ؟

  • سبحانها – ويليام بتلر ييتس

    سبحانها – ويليام بتلر ييتس

    ‎هي من هؤلاء‎الذين يستحقون التمجيد أولًا‎أنا ذهبت قرب المنزل، ذهبت صعودًا وهبوطًا كرجل نشر كتابًا جديدًا‎أو كفتاة صغيرة إرتدت فستانها الجديد‎وهناك حولت الكلام إلى حل أو ربط ‎وحتى يكون المجد لها النشيد الأعلى‎حكت امرأه بعض الحكايات التي كانت تقرأها‎عن رجل تاه في نصف حلم‎ كأن اسما هرب من رأسه ‎هي أول الذين أود أن أسمع التمجيد لهم. ‎أنا لن أتحدث مرة أخرى عن الكتب والحرب‎الطويلة‎بل سأمشي على الشوك الجاف‎إلى أن أصل إلى شحاذ يحتمي من الريح‎وهناك سأحكم الحوار إلى أن يستعيد اسمها وعيه ‎لو أن هناك أسمال كافية‎فلسوف يستعيد اسمها‎سيكون مرتاحا جدًا بتذكره، كما في السابق‎على الرغم من أنه‎كان لها تمجيد […]

  • صمويل بيكيت – ماذا سأفعل

    ماذا سأفعل من دون هذا العالم الذى بلا وجه، غافل غير مبال حيث ثمة نهايات ولكن ثمة برهة حيث كل برهة تـُراق في الفراغ في جهالة أن تكون بلا هذه الموجة حيث نهاية المطاف ينحشر الجسد والظل معا . ماذا سأفعل من دون هذا الصمت حيث تموت التمتمات اللهثات نوبات السعار نحو المأوى صوب الحب دون هذه السماء التى تحوم فوق غبارها الطافح حصى . ماذا سأفعل ماذا فعلت البارحة والنهار الذى قبل أمس أحملق في المنور باحثا عن آخر يتجول مثلى فى دوامة بعيدا عن كل الاحياء فى فضاء متشنج وسط أصوات بلا أصوات تحشد في غور خفائي * ترجمة […]

  • بول مولدون – العينُ المرحة

    بعدما أصابني الملل من الفيلسوفين (أشام) و (زينو) في محادثة خاصّة عن القوسِ الطويل، . خرجتُ إلى المرج الفسيح. مستلاً القوسَ المنحني من قصبٍ أصفر، . رميتُ سهماً فوق المنزل وجرحتُ أخي. . ذرفَ أخي تلك الدموعَ السوداء الكبيرة حتى إنهّا صبغت نصفَ شعرهِ بالسّواد. . لم يكن للفيلسوف (زينو) أدنى فكرة عن السّهم الطائر في حالة السّكون، . ولأنني محرومٌ من تقنية الإرجاع في التصوير، ومن رؤية الطلقة التي تتجمّدُ فجأةً، . أغوتني تلك العينُ العنيدةُ، محولةً إياي إلى حجرٍ واقفٍ. . لطالما أحرقت العيونُ الشريرةُ المحاصيلَ، ولم يزبدُ البشرُ . بعد كلّ رمشةٍ منها. كانت العينُ أعمق من (بحيرةِ […]

  • بول مولدون – أغنية “فتاة أوغريم”

    بول مولدون – أغنية “فتاة أوغريم”

    قرب أحد روافد الأمازون يخرجُ صبيٌّ هندّيٌ من قلبِ الغابة ويبدأ العزفَ على الناي. . تخيّل فرحتي حين كشطنا اللحاءَ الخارجي واستطعتُ التعرّفَ على ألحانِ أغنية “فتاة أوغريم”. . أمّا يسوعُ فيشرحُ: “هو يأملُ أن يسحرَ السمكَ خارج الماء . بعيداً من رميمِ كاهنٍ عادَ لتوّه من مهمّةٍ طويلةٍ مهجورة”. . الذراعُ اليمنى كنتُ في الثالثة حين حشرتُ ذراعي داخل جرةّ الحلويات بحثاً عن آخر حبة “كاندي” مطعّمة بالثوم. . كنّا نملك متجراً إنكليزياً يبيع الخبزَ والحليبَ والزبدةَ والجبنَ والبيضَ واللحمَ والملحَ، ويبيع، حتى هذه اللحظة، الكاندي المطعّمة بالثوم. . كنتُ مستعداً لأن أبترَ ذراعي اليمنى لأعرفَ لماذا اللغة الإنكليزية نفسها […]

  • بول مولدون – نقلة أخرى

    بول مولدون – نقلة أخرى

    حين تحدّى عوليسُ البحرَ الداكنَ كالنبيذ تركَ قوسَه مع بنيلوب، . التي لم تكن لتنحني لأحدٍ سواه. أمرّرُ يدي فوق رفّ الكتب، عابراً اللورد بايرون، و ريموند تشاندلر، “هاورد هيوز”، و”السنوات الخبيئة”. . عابراً “بلي باسكال”، المقيد إلى مخبئه، الذي قدّسَ الفراغَ، بعدما قرّبهُ إلى جانبِهِ الأيسر. . تلك الكتبُ التي يظنّ المرءُ أنه يملكُها تتحرّرُ من نفسِها وتهوي كالحجارة، . متدحرجةً نحو الأسفل باتجاه هذا الخليج الواسع الفاصل بيني وبين زوجتي الطيبة. . مدفأةٌ متحرّكةٌ، حقيبةُ نوم، القوسُ الذي اشتريتُهُ، بمساعدة الكاتالوغ، . حين كنتُ في الثالثة أو الرابعة عشرة، والذي كان ينحني، وينكسر، أمام الجميع، . طولُهُ الصبيانيُ، المصنوعُ […]

  • بول مولدون – القنفذ

    بول مولدون – القنفذ

    تتحرّكُ البزّاقةُ مثل عوّامةٍ مائيةٍ، تحملُها وسادةٌ مطّاطية، تقتسمُ سرّها . مع القنفذ. القنفذُ لا يقتسمُ سرّه مع أحد. نقولُ، يا قنفذ، اخرج من ذاتكَ، وسوف نحبكَ. . نحن لا نضمرُ أذىً. نريد فقط أن نصغي لما تريدُ أن تقول. نريد أجوبتكَ على أسئلتنا. . لا ينبس القنفذُ ببنتِ شفة، هارباً من نفسِه إلى نفسه. نتعجّبُ ما الذي يريد القنفذُ إخفاءَه، ولماذا لا يثقُ بأحد. . ننسى الإلهَ تحت هذا التاج من الشوك. ننسى أنّ الإلهَ لن يثق ثانيةً البتّة بهذا العالم. * ترجمة: د. عابد اسماعيل

  • بول مولدون – الأناناس والرّمان

    أذكر حين كنتُ فتى في الثالثة عشرة أمسكُ بثمرة الأناناس وألامس لبّـها الشهيّ مختبراً قوّة إرادتي وعارفاً في صميمي أنها ليست ثمرة فحسب رغم افتقارها الى اي معنى. كما لو انها رمز للوفرة أكرّر، للوفرة، لا للقنابل مثلما قد تتراءى لأبناء بلدٍ كبلدي. كما لو انّ راحة اليد يمكنها، لمرّة، أن تتّـسع لغير الرّمانة في زاوية ما من هذا العالم. لكنّي اتحدّث عن الأناناس لا عن الرمّان أليس كذلك؟ * ترجمة: جمانة حداد

  • بول مولدون – خميس الصعود

    كم هم لطفاء لأنهم سمحوا لنا بالبقاء الى وقت متأخر بعدما أغلقوا الأبواب. ينسلّ نادل من المطبخ حاملاً طبقاً من اليخنة أو حساء سميكاً ويجلس الى المائدة المحاذية لنا. نعلم، أنتِ وأنا، أنّ كل شيء بيننا قد انتهى وأن حاجزاً ما فرّق بين ما نحن الآن وما كنّـا عليه. يفتّت النادل الخبز في صحنه يشرب ما بقي من نبيذه حتى آخر نقطة ثم يعيد ترتيب السكين والشوكة والملعقة والفوطة والطاولة والكرسي التي استعارها فحسب ويبتسم وينحني لغيابه وغيابنا. * ترجمة: جمانة حداد

  • الطريق – بول مولدون – ترجمة: جمانة حداد

    الطريق – بول مولدون – ترجمة: جمانة حداد

    الآن وقد أدركنا نهاية الطريق سوف أحاول أن أجمع أجزاءها وإن كانت المسافة لا تزيد من وضوح الأشياء. لقد بدأتْ طريقنا عندما تهادينا معاً أمام كورس الفجر بعد حفلةٍ استمرّت طيلة الليل. بدأتْ عندما رأينا الشحرور والطائر المغرّد والحمامة قربنا تغير على بزّاقة. بدأتْ عندما يدكِ في يدي جعلتْ العالم كلّه منبسطاً كطريق لا تنتهي أمامنا.   *نص: بول مولدون  *ترجمة: جمانة حداد