تشيسلاف ميلوش – الشاعر الفقير

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

الحركة الأولى غناء.

الصوت الحرّ، مالئاً الجبال والوديان.

الحركة الأولى بهجة،

لكنها أُخذت بعيداً.

والآن وقد حوّلت السنون دمي

وآلاف النُظم الفلكية قد وُلدت وماتت في

لحمي،

أجلس، شاعر ماكر وغاضب

بعينين مُحولّتين باضطغان،

أخطط لأنتقم

أوازن القلم فينبت أغصاناً وأوراقاً، يغطّى ببراعم

ورائحة تلك الشجرة وقحة، لأن هناك، على الأرض الحقيقية،

لا تنمو مثل هذه الأشجار، ومثل أية إهانة

للبشرية المعذّبة رائحة تلك الشجرة.

البعض يجد ملاذاً في اليأس، وهو شيء حسن

مثل تبغ قوي، مثل قدح من الفودكا احتُسي في ساعة

الفناء.

آخرون يكنّون أمل المغفّلين، وردياً كأحلام إيروتيكية.

لا يزال هناك آخرون يجدون السلام في عبادة بلد،

والذي يمكن أن يبقى لمدة طويلة،

وإن كانت أطول قليلاً في القرن التاسع عشر.

لكنّي أُعطيت أملاً ساخراً،

لأنني منذ فتحت عينيّ رأيت فقط وهج الحرائق،

المذابح،

فقط الإجحاف، والإذلال، وعار المتفاخرين المثير للضحك.

أُعطيت الأمل في الانتقام من الآخرين، ومن نفسي،

لأنني كنت هو الذي عرف

ولم يأخذ منها ربحاً لنفسه.

من “إنقاذ”

وارسو 1944

*

ترجمة: أحمد مرسي

تشيسلاف ميلوش – وداعاً

أتحدث اليك، يا بني، بعد سنوات من الصمت. لم تعد هناك فيرونا. لقد فتّتُّ غبار قرميدها في أصابعي. هذا ما

تشيسلاف ميلوش – ترتيلة

1ـ ترتيلة ليس هناك أحد بينك وبيني. ولا نبات يمتصّ نُسغاً من أعماق الأرض. ولا حيوان، لا إنسان، لا ريح

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.