جاك دوپان – العدّة

الينبوع الذي غسلنا فيه أعيننا

حَمُض بدل أن يجفّ.

أحمل نَدْبته

اللمعانَ الذي يحيّر.

منذ تضطهدك كل زهرةٍ فيه،

ضياءً، ضياءً مبهماً.

أَجبْ ضغطَ الجسد المباغت، الصوت،

فلا يزال رطباً، عشبُ الوجه

الذي تتمزّق ظلمته.

قدَمي تتقوّس في بطءٍ

كالبحر

قبل أن تعود الى الطريق،

المقطعِ الألفيّ.

الشمس تتنامى.

*

الترجمة: هنري فريد صعب

جاك دوپان – ريح عظيمة

نحن لا ننتمي إلاّ الى درب الجبل الذي يتلوّى تحت الشمس بين القُوَيسة وبهَق الحجر وينطلق في الليل، طريقَ قمّة،

جاك دوپان – الكلمة

أمنيتك التي تشمئز من يُسْر حَبْكة مُنهَكة تترجّح بين موتين. تَضيق الهوامش حول سبيكتك الجافّة الآن، يلتهب الملاذ الأخير، الخميلة،

جاك دوپان – العهد المعدني

في هذا البلد، تَستَنْبت الصّاعقةُ الحجر. على الذرى التي تُشرف على الشعاب تنتصب أبراجٌ مدمَّرة كمشاعل ذهنية ذاكية تبعث في

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.