حِكمٌ وإشرَاقاتْ

*ثمةَ أشياء أودّ، ألا أعرفها قطّ. فالحكمة تحدِّد تخوماً حتى للمعرفة.

*((لا يمكن أن نكتب أو نفكِّر إلا جالسين)) (غوستاف فلوبير).ـ تمكَّنت منك، أيُّها العدميّ! أن تكون ذا مؤخرة ثقيلة فتلك، بامتياز، خطيئة في حقِّ العقل. وحدها الأفكار التي تـأتينا ونحن ماشون لها قيمة ما.

* صيغة سعادتي: ” نعم”، ” لا”، خطٌ مستقيمٌ، هدف…

*حتى أشجعنا نادراً ما يملك شجاعة تحمُّلّ كلّ ما يعلم…

* لا يعنَّن لكم أنكم حقيرون بخصوصِ تصرُّفاتكم، وأن عليكم أن تهملوها بمجردِ وقوعها!… فتبكيت الضمير غير لائق.

* ماذا؟ أتسعى إلى أن تتضاعف عشرَ مرات، مئةَ مرة؟ أتبحثُ عن مُريدين؟ـ فتِّش إذنْ عن أصفَار!.

* المرأة المتكاملة تقترفُ الأدبَ كما تقترفُ خطيئةً غير مميتة، على سبيل التَّجربة، بلا إلحاح، بالتفاتها لكي ترى هل لحظناها، أو لكي نلاحظها…

*الدُّودة التي ندوسها تنطوي على نفسها. إنَّها الحكمة عينها.إنها بذلك تختزل إمكانيَّة أن ترى نفسها مُداسة مُجدداً، يُسمَّى هذا في لغة الأخلاقيين: تواضعاً .

*لقد كانوا بالنِّسبة لي عبارة عن أدراجٍ استعملتها لكي أرتقي ـ كان لزاماً عليَّ، من أجل هذا، أن أعبرَ فوقهم، أن أتجاوزهم. غير أنَّهم كانوا يظنُّون أنني سأستريح فوقهم…

*غير مهم أن ينتهي الأمر بالنَّاس إلى تصويبي، فأنا على صوابٍ قليل. والذي يضحك اليومَ جيِّداً سيكون آخرَ من يضحك.

أفول الأصنام
فريدريك نيتشه
ترجمة :
حسان بورقية
محمد الناجي

يمكنك الاستماع لأكثر من خمسة ساعات من التحولات الشعرية والإنسانية. يمكن استخدام كود antolgy50 لخصم 50%

‫3 تعليقات

  1. ” ((لا يمكن أن نكتب أو نفكِّر إلا جالسين)) (غوستاف فلوبير).ـ تمكَّنت منك، أيُّها العدميّ! أن تكون ذا مؤخرة ثقيلة فتلك، بامتياز، خطيئة في حقِّ العقل. وحدها الأفكار التي تـأتينا ونحن ماشون لها قيمة ما. ”

    أوافق. المؤخرة الثقيلة خطيئة في حق العقل. لا يجب أن يحمل الإنسان في مؤخرته ما يزيد عن 2 باوند من الشحم. ويجب ألا تخرج بطنه عن حدود صدره، بحيث لا يبدو كالنشاز، والمفكر يجب أن يتخذ من هذه الأمور بديهيات، لأنه مجبول بحكم مهنته على أن يكون عقلاً أكثر من كونه جسداً، فإذا زادت مؤخرته عن الحد المسموح به في الأدب والفكر، فأي خطيئة في حق عقله.

    تبا لك يا نيتشه.

    هذا الموقع داهية، يمكن اعتباره أحد وديان عبقر، شكرا للقائمين على عملية التحرير المستمرة.

  2. ” ماذا؟ أتسعى إلى أن تتضاعف عشرَ مرات، مئةَ مرة؟ أتبحثُ عن مُريدين؟ـ فتِّش إذنْ عن أصفَار!.”

    أترى لهذا كان الأنبياء يبدأون دعوتهم بأفقر طبقة، وكان الأمر ينجح في كل مرة.

    أعرف الآن كيف أكون نبياً، أين الوحي……….؟؟؟؟

    :/

  3. اليس من الحكمة ان يتمكن الفيلسوف من لبس حذاء غيره ,بل من الحكمة اكثر ان يقول الفيلسوف وهو يعمل ما يقول. ليس مثلك من مثيل يا نيتشه في الفكر شكرا لاصحاب الموقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى