خلوة – هرمس

يضع المحرر عذابي في كلمة واحدة. الأنقاض، صورنا الملوحة، أنا أسبّ في سرّي، بشكلٍ لا إراديّ، كل الناس. لأحلل هذا، لا بدّ، قالت لي امرأةٌ تشبهُ الإوزّة في كل شيء، حتى في التقاطة السمكةِ التي تنبتُ بينَ رجلي نهر. لا بدّ خذلوك. مرّت سنون على ذلك.

أنا إلى نزهتي المتبطلة. والنهر بدأ ينهلُ مِنَ البحيرةِ التي شكلتها خلوتنا القصوى بالآلهةِ المتناوشة في هذه النواحي. إليّ بخلوتي مع العالم، إليّ بجوعي الأسمى.

وضعَ عذابي في كلمةٍ واحدة، جسداني، أنا أنحتُ الهواء الذائب إلى جسدي. أمقتُ الطعام، وأحب الشراب. وعندما أصطفي امرأةً لحياتي، تكونُ المرأة التي سفع جمالها حقلا من القمح، كشمسٍ. كشق القمر في القصب: دربٌ من الدم. وما أدراك، كما يقول حضرة درويشنا ومولانا، لماذا هذا قصبٌ مملوء بالهواء، وذاك بالسكّر؟

هنا على جبهتي أقفُ والكلماتُ من حولي قد فرغت كالأقلام من المعنى: شربته. يمور في جوفي مور الخمر.

كم أسمعُ العالم، وكم يسمعني.

هرمس – كقرون الوعول

من هناك في الصمت؟ جلس وخلّص نفسه من دوار الأسئلة التي تقتلك ثم لا تحييك ثم لا تمنحك فرصة أخرى

لؤلؤة سوداء – هرمس

لؤلؤة سوداء محمد مجدي ( هرمس ) صوت: محمد الشموتي أرى السفينةَ فى البحرِ وأتذكرُ الحوتَ الرمادى، يرقصُ وحيداً على

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.