دوريان لوكس – محاولة إنهاض الميت

انظرني. أنا الواقفة الآن على شرفة

وسط أوريغون. ثمة أصدقاء داخل المنزل. هذا

ليس منزلي، وأنت لا تعرفهم.

إنهم يحتسون الخمرة ويغنون

ويعزفون على الغيتارات. تحبُّ

هذه الأغنية، أتذكر، (أوفيليا)

ألواح خشب على النوافذ، بريد

عند الباب. أهمسُ الأغنية معهم

بحيث لا يحسبونني مجنونة.

فهم لا يعرفونني جيداً،

أين أنت الآن؟ أشعر بالحمق.

أحادث الأشجار، ووريقاتها

التي تتطاير في الهواء الأسود، أحادث النجوم

التي تلتمع وتختفي على الظلال

التي على هيئة قلوب، أحادث القمر

نصف المضاء والقاحل، العالق كفأس

بين الأغصان. أي شيء

أنت الآن؟ هواء؟ ضباب؟ غبار؟ ضوء؟

أي شيء؟ أعطني إشارة. عليّ أن أعرف

إلى أين أرسل صوتي.

اعطني اتجاهاً ما. هدفاً ما. حبي يحتاج

إلى مكان ليستريح. قل شيئاً. كلّي إصغاء.

إني جاهزة لأصدق حتّى الأكاذيب لا يهمّني.

قل (شجيرة تحترق). قل (حجراً). لقد توقفوا

عن الغناء وعليّ الذهاب حقاً.

لذا قل لي، بسرعة. إنه نيسان. أنا

في شارع سبرينغ. تلك سيارتي الرمادية

التي على جانب الطريق. إنهم يضحكون

ويرقصون. أحدهم سيأتي

قريباً. إنني ألوّح.

أعطني إشارة إذا كنت تستطيع رؤيتي.

إنني الوحيدة هنا الجاثية على ركبتين.

*

ترجمة:سامر أبوهواش

من أجل الغرباء – دوريان لوكس

أيًا ما كان سبب الحزن، أو ثقله،ملزمون نحن بحمله.ننهض ونستجمع قواناالقوى الغامضةالتي تقودنا بين الحشود،ثم؛يدلني شاب، بلفهة، على الطريقبينما تُبقي

لا للرثاء – دوريان لو

لا تأسفي على شيءلا على الروايات الثقيلة التي أنهيت قراءتها-فقط-لتعرفين من قتل الطباخولا الأفلام التافهة التي أسالت دموعك في الظلامرغم

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.