دوريان لوكس – من أجل الغرباء

أياً يكن الحزن ووزنه

فنحن مجبرون على حمله.

ننهض ونحشد قوتنا الدافعة،

تلك القوة البليدة

التي تقودنا عبر الحشود.

ثم، وبحماسة شديدة، يدلّني فتى

على وجهة السير. وتبقي سيدة الباب

الزجاجي مفتوحاً وتنتظر بصبر

لأعبر بجسدي الفارغ.

يستمر هذا طوال اليوم، كل لطف

يقود إلى الآخر، غريبٌ

يغني للاأحد بينما أعبر

الممر، الأشجار

تتيح ثمارها، طفل

معوّق يرفع عينيه اللوزيتين ويبتسم.

على نحو ما يجدونني دائماً، ويبدو

حتى إنهم ينتظرونني، مصمّمين على

إبقائي بعيدة من نفسي، من الشيء الذي

يناديني

كما ناداهم مرة حتماً

تلك الغواية بأن أقفز عن الحافة

وأسقط بلا وزن، بعيداً

من العالم.

*

ترجمة:سامر أبوهواش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق