Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

يرقد مزاجي الآن في الطابق الأول من رأسي
-كما علمونا في أساسيات الرسم-
بعد حفلة شيطانية صاخبة
ويترك بقايا وشاحه تتطاير علي عيني
وشاحه الذي يليق بجلسات البي دي إس إم.
وفي النهاية
كم هو مرعب أن يكون الحزن مختبئًا في تواليت كوبولا
أن يفاجئنا
بعدما تأكدنا تمامًا من إخفائه.
بعدما تأكدنا من أكله جيدًا كما تقول مارينا أبراموفيتش.
الآن أصبح حزن دراميّ وساخن.
حزن يغطي العين بقناع علي جوانبها

أو يجعلها تري كما لو أن حولها جليتر أو ماسكرا
حزن فوكسيوي.

كم هي سخيفة الكتابة بهذه الحالة
الكتابة التي لا تجد لها صدى بداخلك
التي لا تجد لها صوتًا كالراقصة البائسة في الظلام
حتي تهرب إلى نفسك بخلق قوقعة موسيقية حولك.
“كم هو صامت هذا المكان”
صامت وينبض نبضاته الأخيرة لقلبه المخلوع.

رنا شنيشن

رنا شنيشن – محبة

لم أرث ببُنوّتي للعالم حبا كافيا كي أعيد تمريره. لقد فسد قلبي تماما. وأصبح منتفخا بالكراهية. ولذلك، أكره الأمومة. لأنني

رنا شنيشن – عفريت مراتي

في صالة قمار كبيرة،نلعب.يراقبنا رب الصالة من خلف الكاميراتيضع همَّه الأكبر على الشخص صاحب القرار بعد الخسارةمكسبه :الملتبسون باللعبةالذيننسوا شيئًا

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.