سكوت ودوورد – أحتاج أبي – ترجمة ميرفت صالح

نظرة خاطفة ألمحها فى عين فتاة صغيرة

تلك التى تحاول أن تخفيها داخل قضبان حديدية وقلعة من طوب

وكثير من خوف بداخلها

صرخات تتصارع تتوسل إلى أب لطالما عشقت أن يأتي ليحررها من هذا الأسر .

فى ركن هناك تحتضن آلام الماضى بفكر شارد

وبقلب يائس يحدق باحثا عن أب يعنيه هذا الأمر

.

متى سيأتى؟ ماذا سيرى؟ وكيف سأعرف أنه ما زال يحبني؟

هل سيتوقع أنى تغيرت ؟هل سيرضى عما فعلت ؟ أم كان يريدني شيئا آخر؟

هل سيجفف دموعي ويجيب تساؤلاتي؟

.

أبي

مضت ليالى بت وحدى ووسادتى يبللها دمعى قلبى مكسور وحضنى فارغ

أبى.. ألا تسمع ؟

أبيلا…

تلك القتاة ما زال ضوء قلبها يشرق

ما زالت تسير بكبرياء .. ما زال قلبها يلمع كحبات الكريستال.

لكن مازال شرخ فى القلب يبحث عن أب .

آه لو كنت تناديني كى أشعر أني لست وحيدة

آه لو تحضنني ساعتها سأجد لقلبى مأوى

وسيسكن قلبي .

.

أبي …

تلك الصغيرة بداخلى تحدق كل يوم فى مرآتى

ما زالت تحيا بداخلي .. تتذكر دوما كلماتك : “أحبك فى كل حالاتك”

يبدو أن قلبها ما زال بداخلي

تلك البنت التى طالما عشقتها وعشقت قلبها

تحتاجك يا أبي .

البحث في أنطولوجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى