صوفيا دي ميللو – مرجان

السيَّارَاتُ تَمُرُّ

تَمُرُّ السيَّارَاتُ، التِي تَرُجُّ المَنْزِلَ،

المَنْزِلُ حَيْثُ أُوجَدُ وَحِيدَةً.

الأشْيَاءُ كُنَّا قَدْ عِشْنَاهَا مُنْذُ وَقْتٍ طَوِيلٍ ؛

هُنَاكَ فِي الهَوَاءِ فَضَاءَاتٌ مُتَوَفَّاةٌ

الشَّكْلُ المَحْفُورُ فِي الفَرَاغِ

أصْوَاتٌ وَإِيمَاءَاتٌ كَانَتْ مِنْ قَبْلُ هُنَا.

وَلاَ تَسْتَطِيعُ يَدَايَ أنْ تُمْسِكَا بِشَيْءٍ.

مَعَ ذَلِكَ أنْظُرُ إلَي اللَّيْلِ

وَلِي حَاجَةٌ إلَي كُلِّ وَرَقَةٍ.

سِرْ [بِسَيَّارَتِكَ]، حَوِّلْ حَيَاتَكَ فِي الهَوَاءَاتِ،

بَعِيداً عَنِّي…

وَحَتَّي أُدَارِي هَذَا الوَجَعَ بِأَلاَّ تَكُونُ،

أحْتَاجُ إلَي أنْ أَكُونَ وَحِيدَةً.

بِالأَحْرَي وَحْدَةُ الانْصِرَافَاتِ الأَبَدِيَّةِ

[حَيْثُ ثَمَّةَ] مَشَارِيعُ وَأسْئِلَةٌ،

مَعَارِكُ مَعَ الثِّقْلِ

مَا لاَ يُمْكِنُ إطْفَاؤُهُ مِنَ المَوْتَي وَالمَرَاثِي.

أوْ بِالأحْرَي الوَحْدَةُ لأَنَّهَا مُكْتَمِلَةٌ.

أُومِنُ بِعَرَاءِ حَيَاتِي.

إنَّ كُلَّ مَا يَحْدُثُ لِي ثَانَوِيٌّ.

وَلَيْسَ لِي إِلاَّ إِحْسَاسٌ وَاحِدٌ يَنْفَصِلُ عَنِ الجَمِيعِ

مَعَ الأبَدِيَّةِ التِي تُرَفْرِفُ فَوْقَ الجِبَالِ.

البُسْتَانُ، البُسْتَانُ المَفْقُودُ،

جَوَارِحُنَا تَكْتَنِفُ غِيَابَكَ…

الأوْرَاقُ تَقُولُ الوَاحِدَةُ لِلأُخْرَي سِرَّكَ،

وَإنَّ حُبِّيَ لَمَحْجُوبٌ مِثْلَ الخَوْفِ.

ترجمة: حسن نجمي

صوفيا دي ميللو – ديونيسوس

بَيْنَ الأشْجَارِ الدَّاكِنَةِ وَالخَرْسَاءِ تَحْتَرِقُ سَمَاءٌ مُحْمَرَّةٌ، وَإذْ يُولَدُ مِنَ اللَّوْنِ السِّرِّي لِلْمَسَاءِ يَعْبُرُ دْيُونِيسُوسْ فَوْقَ غُبَارِ الطُّرُقَاتِ. بَذَخُ فَوَاكِهِ

صوفيا دي ميللو – عرفتك ثانية

I تَعَرَّفْتُكَ عَلَي الفَوْرِ وَأنَا مُحَطَّمَةٌ دُونَ أنْ أقْوَي عَلَي النَّظَرِ إلَيْكَ لأَنَّكَ كُنْتَ قَلْبَ حَيَاتِي بِالذَّاتِ وَقَدِ انْتَظَرْتُكَ الانْتِظَارَاتِ

صوفيا دي ميللو – المَدِينَة

أيتُهَا المَدِينَةُ، الإشَاعَةُ، الذَّهَابُ الإيَّابُ الدَّؤُوبُ لِلشَّوَارِعِ، أيَّتُهَا الحَيَاةُ القَذِرَةُ، العِدَائيةُ، المُبَدَّدَةُ بِلاَ جَدْوَي، لِتَعْرِفِي أنَّ هُنَاكَ بَحْراً وَشَوَاطِئَ عَارِيةً،

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.