رامة _ طفو

يَومَها..
كَان الليلُ غَارقا في تجلياته
خلعتُ قميصَ صمتي
وَفتحتُ أَزرار صوتكَ
ارتميتُ عَارية، لا جدوى تَلفّني
خَمشتُ صَدرَ أحاديثكَ المكررة
ليستَ هي سَببَ بكائي..

خيبة عَالقة، بحنجرتي
خيبة أنكَ لستَ أنت!!
وَأنني لا أعرفك

يَومهَا… رَكَلَت القطةُ، فُنجاني العاشر
لَم أكن أشرب شيئا!!
كُنت أُدرّبُ شفاهي عَلى أعمال أُخرى
غَيرَ الكَلام
كُسِرَ الفنجان.. جُرحَ جَسدُ الغرفة
نزفتُ أنا..
وَأنتَ لَم تكن موجودا…
فَكانَ غائبا، البُكاء
وَكان مُريحا فوقَ صدر البلاطِ، الارتماء
وَكان جميلا الاختِناق، الذي خلقهُ الهواء..

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات